يغيب محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، عن اجتماع مجلس الإدارة الطارئ المنعقد اليوم الأربعاء، حيث يتولى ياسين منصور إدارة الجلسة بدلًا منه.
ويأتي الاجتماع لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بأزمة النادي مع الاتحاد المصري لكرة القدم، وعلى رأسها ثلاث قضايا رئيسية يسعى المجلس للرد من خلالها على ما حدث مؤخرًا.
3 ملفات رئيسية على الطاولة
وتتعلق أولى القضايا بما يراه النادي تجاوزًا من الحكم محمود وفا بحق لاعبي الأهلي خلال المباراة الأخيرة، دون اتخاذ إجراءات لرد الاعتبار.
أما القضية الثانية، فتخص إلغاء جلسة الاستماع التي كان من المقرر عقدها، ورفض اعتماد وفد الأهلي الذي حضر، رغم تمسك النادي بأحقيته القانونية في ذلك.
فيما يتمثل الملف الثالث، وهو الأبرز حاليًا، في ما أكده أوسكار رويز بشأن عدم مخاطبة اتحاد الكرة لأي اتحادات أجنبية في الموسم الماضي لاستقدام حكام أجانب لمباراة القمة أمام نادي الزمالك، وهو ما يتعارض مع خطابات رسمية سابقة تلقاها الأهلي.
تفاصيل الأزمة
وتصاعدت الأزمة عقب فشل انعقاد جلسة الاستماع الخاصة بمباراة سيراميكا كليوباترا، حيث غادر وفد الأهلي مقر الاتحاد، بقيادة سيد عبد الحفيظ، بعد عدم التوصل لاتفاق بشأن آلية الاستماع لتسجيلات تقنية الفيديو.
وكان الأهلي قد طلب الاطلاع على المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكم الفيديو في لقطة مثيرة للجدل، شهدت عدم احتساب ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.
وأكد النادي في بيانه تمسكه بحقه في الاستماع لتلك المحادثات، استنادًا إلى ما أعلنه رئيس لجنة الحكام بشأن أحقية الأندية في ذلك، مقابل سداد الرسوم، مع المطالبة بإعلان التفاصيل لضمان الشفافية.
وفي المقابل، أوضح الاتحاد أن الاطلاع على تسجيلات تقنية الفيديو يقتصر على أفراد محددين من الجهاز الفني والإداري ممن كانوا متواجدين في المنطقة الفنية خلال المباراة.