أثار خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان حالة من الإحباط داخل الفريق، بعدما انتهت المواجهة بخسارة ثقيلة أكدت موسمًا خاليًا من الألقاب.
ورغم محاولة المدرب آرني سلوت التمسك بنبرة إيجابية حول مستقبل الفريق، فإن تصريحات لاعب الوسط ريان غرافنبرخ جاءت أكثر واقعية، حيث وصف ما حدث بـ"الفشل الكبير"، في إشارة واضحة إلى حجم التراجع مقارنة بالموسم الماضي.
وكانت إدارة النادي قد استثمرت مبالغ ضخمة لإعادة بناء الفريق، مع آمال كبيرة في المنافسة على الألقاب، إلا أن النتائج لم ترقَ للتوقعات.
ومع تبقي ست مباريات فقط في الدوري، لا يزال التأهل إلى دوري الأبطال مهددًا، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني، خاصة في ظل تراجع الأداء العام وفقدان الاستقرار.
وتعرض الفريق لسلسلة من الانتكاسات خلال فترة حاسمة من الموسم، حيث خسر ثلاث مباريات من آخر خمس، وودّع بطولتين بنتائج قاسية. كما أن الإصابات لعبت دورًا مؤثرًا، وعلى رأسها إصابة هوغو إيكيتيكي، الذي قد يغيب حتى نهاية الموسم، مما زاد من معاناة الخط الهجومي الذي لم ينسجم كما كان متوقعًا رغم وجود أسماء بارزة مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز.
في المقابل، لم تنجح قرارات سلوت التكتيكية في إحداث الفارق، سواء بإشراك إيزاك بعد غياب طويل أو بتغيير أسلوب اللعب في مواجهة الفريق الفرنسي.
وبينما يرى المدرب أن المستقبل "مشرق"، فإن الواقع الحالي يفرض تحديات كبيرة، حيث بات على ليفربول القتال في الجولات الأخيرة لضمان مقعد أوروبي وتجنب نهاية مخيبة لموسم كان يُفترض أن يكون مختلفًا.