شهدت مباراة توتنهام هوتسبير أمام سندرلاند حادثة مؤلمة بعدما تعرّض القائد الأرجنتيني كريستيان روميرو لإصابة في الركبة إثر التحام قوي داخل منطقة الجزاء مع الحارس أنتونين كينسكي بعد ضغط من مهاجم سندرلاند.
وغادر روميرو الملعب وهو يبكي، في مشهد مؤثر، بينما حاول زملاؤه مواساته مثل بابي ماتار سار وراندال كولو مواني وميكي فان دي فين.
التقارير تشير إلى أن الإصابة قد تنهي موسم روميرو بالكامل، وهو ما يزيد من تعقيد وضع توتنهام في صراع الهبوط.
الفريق يعيش فترة صعبة للغاية بعد خسارته الأخيرة، بتواجده في منطقة الهبوط، بعد غياب الانتصارات منذ ديسمبر، ما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي للبقاء.
أهمية روميرو لا تتعلق فقط بكونه قلب دفاع أو قائد الفريق، بل بشخصيته القتالية وتأثيره الكبير داخل الملعب، المدرب روبرتو دي زيربي كان يعوّل عليه كعنصر أساسي في قيادة الفريق نحو النجاة، خاصة أنه لاعب يملك خبرة بطولات كبرى مثل كأس العالم مع الأرجنتين.
حتى في موسم متذبذب للفريق اللندني، كان روميرو يصنع الفارق بلحظات حاسمة أعادت الأمل في أكثر من مباراة.
غياب روميرو يفتح الباب أمام حلول دفاعية اضطرارية، أبرزها الاعتماد على النمساوي كيفن دانسو لتعويض الفراغ الكبير في الخط الخلفي، ومع تزايد الحديث عن مستقبل بعض نجوم الفريق في الصيف، يزداد الضغط على توتنهام في مرحلة حاسمة قد تحدد مصير النادي بين البقاء أو الهبوط، في موسم الأصعب في تاريخه الحديث.