تتصاعد حدة التوتر داخل أروقة نادي الاتحاد، بعد تفجر أزمة قوية بين المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو ولاعبي الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة من دوري روشن.
وتشير التقارير إلى أن المدرب فقد جزءًا من سيطرته داخل غرفة الملابس، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء الفريق، خاصة عقب الخسارة المثيرة أمام نيوم بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة.
ورغم الضغوط الكبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام، قررت إدارة الاتحاد الإبقاء على كونسيساو حتى نهاية الموسم، مفضلة الاستقرار الفني في هذه المرحلة الحساسة.
وكشفت مصادر إعلامية أن اجتماعًا مهمًا عُقد خلال أيام عيد الفطر، شهد مناقشة فكرة إقالة المدرب، بدعم من المدير الرياضي رامون بلانيس، قبل أن يتدخل رئيس النادي فهد سندي ويتمسك باستمراره.
ونجح رئيس النادي لاحقًا في إقناع بلانيس بخطورة تغيير الجهاز الفني في هذا التوقيت، ليتم التراجع عن فكرة الإقالة ودعم استمرار المدرب بشكل مؤقت.
الأزمة لم تقتصر على الإدارة فقط، بل امتدت إلى اللاعبين، حيث دخل كونسيساو في مواجهة مباشرة معهم عقب مباراة نيوم، بسبب أسلوبه الحاد في الحديث داخل غرفة الملابس.
هذا التوتر دفع عددًا من اللاعبين للتعبير عن استيائهم للإدارة، مؤكدين صعوبة الاستمرار تحت قيادة المدرب في ظل الأجواء الحالية داخل الفريق.
وزادت الأزمة اشتعالًا بعدما غادر كونسيساو المؤتمر الصحفي غاضبًا، رافضًا التعليق على مستقبله، ومكتفيًا بوصف ما يُثار حوله بأنه مجرد اجتهادات إعلامية.
ويُذكر أن المدرب تولى قيادة الاتحاد في أكتوبر الماضي خلفًا للفرنسي لوران بلان، لكنه لم ينجح في تحقيق النتائج المنتظرة حتى الآن.
وعلى صعيد الأرقام، خاض الفريق 28 مباراة هذا الموسم، حقق خلالها 13 فوزًا و6 تعادلات، مقابل 9 هزائم، ليحتل المركز السادس برصيد 45 نقطة.
وتبقى المواجهة المقبلة أمام الوحدة في دوري أبطال آسيا للنخبة بمثابة اختبار حاسم، قد يحدد مصير كونسيساو وسط أجواء مشحونة داخل النادي.