عاد فيديريكو كييزا إلى واجهة الجدل مجددًا بعد أيام قليلة فقط من مغادرته معسكر منتخب إيطاليا.
الجناح الإيطالي غادر المعسكر في 23 مارس وسط تساؤلات، رغم دفاع المدرب جينارو غاتوزو عنه، مؤكدًا أن “عقول اللاعبين ليست كلها متشابهة”، في إشارة إلى ظروف خاصة دون الكشف عن التفاصيل الكاملة.
اللاعب عاد إلى ليفربول بعد حصوله على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي، لكن المفاجأة جاءت لاحقًا، حيث ظهر سريعًا في تدريبات الفريق الإنجليزي.
المدرب أرني سلوت أكد أن كييزا يتدرب بشكل طبيعي وسيكون متاحًا للمباريات المقبلة، ما أثار الكثير من علامات الاستفهام حول سبب مغادرته المنتخب.
في هذه الأثناء، كان منتخب إيطاليا قد فشل في التأهل إلى كأس العالم بعد الخسارة أمام منتخب البوسنة، وهو ما زاد من حدة الغضب الجماهيري.
كثيرون اعتبروا أن توقيت عودة كييزا للتدريبات مع ناديه غير مناسب، خاصة في ظل حاجة المنتخب لخدماته في تلك المرحلة الحساسة.
ردود الفعل على مواقع التواصل كانت قاسية، حيث عبّر عدد كبير من الجماهير عن استيائهم، بل وطالب البعض بعدم استدعائه مجددًا. وبين الانتقادات الحادة والدفاع المحدود عنه، يبقى ملف كييزا مفتوحًا، في انتظار توضيحات أكبر قد تخفف من حدة الأزمة أو تزيدها اشتعالًا.