أثار تعيين المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي مديرًا فنيًا جديدًا لنادي توتنهام هوتسبير موجة غضب كبيرة بين جماهير النادي، خاصة من رابطة المشجعين الرسمية.
وجاء الاعتراض حسب صحيفة ذا غارديان بسبب مواقف سابقة للمدرب خلال فترته مع مارسيليا، حيث دافع علنًا عن اللاعب مايسون غرينوود، وهو ما اعتبره كثيرون أمرًا لا يتماشى مع قيم النادي.
وأصدرت رابطة مشجعي توتنهام بيانًا أكدت فيه أن تعيين دي زيربي “يثير مخاوف عميقة وبعيدة المدى”، مشيرة إلى أن تصريحاته حول غرينوود كانت “غير مناسبة ومسيئة” لشريحة واسعة من الجماهير، خصوصًا ضحايا العنف، كما كشفت أنها تواصلت مع إدارة النادي مسبقًا للتعبير عن رفضها لهذا القرار.
وكان دي زيربي قد وصف غرينوود سابقًا بأنه “شخص جيد” وأنه “دفع ثمنًا كبيرًا”، وهي تصريحات أعادت الجدل حول اللاعب، الذي سبق أن وُجهت له اتهامات خطيرة قبل إسقاطها لاحقًا، هذه المواقف دفعت مجموعات جماهيرية أخرى، مثل روابط النساء والمشجعين الداعمين لحقوق الإنسان، إلى انتقاد التعيين بشدة.
ورغم هذا الجدل، قرر توتنهام المضي قدمًا في التعاقد مع دي زيربي بعقد طويل الأمد، في محاولة لإنقاذ الفريق من خطر الهبوط، حيث يعيش النادي وضعًا صعبًا في الدوري، لكن هذا القرار يهدد بخلق انقسام داخل الجماهير في مرحلة حساسة من الموسم.