أجمع لاعبو منتخب العراق على جاهزيتهم الكاملة لخوض مواجهة بوليفيا فجر الأربعاء في مونتيري، ضمن نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، واصفين اللقاء بالمحطة المفصلية والفرصة التي قد تختصر طريق أربعة عقود من الانتظار.
أنهى العراق تحضيراته بحصة تدريبية أخيرة في مونتيري، استعدادًا لمباراة تنطلق السادسة صباحًا بتوقيت بغداد ومكة المكرمة والدوحة، بقيادة الحكم السلفادوري إيفان بارتون.
قال المهاجم علي يوسف: "مباراة الملحق العالمي من أهم المحطات في مسيرة أي لاعب؛ هي بوابة مباشرة إلى المونديال بعد انتظار يقارب 40 عامًا. العامل النفسي سيكون حاسمًا في لقاء يُحسم خلال 90 دقيقة ويحدد مصير سنوات من التصفيات."
وأضاف: "معسكر مونتيري كان عالي المستوى بدنيًا ونفسيًا وتكتيكيًا. الجميع يدرك قيمة المباراة وحجمها، والحافز حاضر لخطف بطاقة التأهل للمرة الثانية في تاريخنا."
وتابع: "لدينا عناصر تملك خبرة وتجارب تساعد على التعامل مع الضغط. 90 دقيقة قد تختصر الطريق نحو الحلم الأكبر، وفي التدريبات لا نفكر إلا بكيفية إنجاز المهمة."
أوضح الظهير ميرخاس دوسكي: "معسكر المكسيك اتسم باحترافية عالية. اللاعبون في حالة بدنية ممتازة بعد تطبيق العديد من الجوانب الفنية والتحضيرات الخاصة بالمباراة، وهذا يعزز جاهزيتنا أمام بوليفيا. بصراحة، لم نشعر بهذا المستوى من الاستعداد سابقًا."
وأضاف: "الدعم الجماهيري الكبير يمنحنا دافعًا إضافيًا؛ جمهورنا في كل مكان، ونتطلع لمشاركته فرحة الانتصار. نؤكد على أهمية استمرار هذا الدعم طوال الدقائق التسعين لدفع الفريق نحو الهدف."
وأشار: "الشعب المكسيكي أظهر حفاوة وكرم ضيافة منذ وصولنا إلى مونتيري. الأجواء هنا ساحرة، ونتطلع لمشاركة الفرحة مع كل من ساندنا."
وقال لاعب الوسط إيمار شير: "الأجواء داخل المعسكر إيجابية جدًا، واللاعبون يشعرون بالراحة والتحفيز قبل المواجهة. الجميع يدرك حجم المسؤولية وأهمية هذه المباراة للجماهير التي تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات؛ لا نريد أن نخيّب أملهم."
وأكد: "الحصص التدريبية كانت جيدة جدًا، والمجموعة تعمل بروح واحدة. لدينا دعم جماهيري من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يمنحنا دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لدينا. الفريق جاهز تمامًا لخوض المواجهة والانتصار فيها."