كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة، تجاوز أولى مراحل الخطر المرتبطة بفترة التوقف الدولي المعروفة بفيروس الفيفا، وذلك بعد مشاركته لمدة 45 دقيقة في المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي البرتغال والمكسيك، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المباراة، رغم طابعها الودي، جاءت بمستوى تنافسي مرتفع، حيث وصفها كل من مدرب المكسيك خافيير أغيري ومدرب البرتغال روبرتو مارتينيز بأنها مباراة عالية الشدة، مما يعكس حجم المخاطر البدنية التي يتعرض لها اللاعبون خلال هذه الفترة.
ويأتي ذلك في ظل القلق المتزايد داخل برشلونة، عقب الإصابة التي تعرض لها رافينيا خلال مشاركته مع منتخب البرازيل أمام فرنسا في الولايات المتحدة، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع وهو ما اعتبرته الصحيفة الإسبانية ضربة قوية للفريق الكتالوني قبل مواجهات حاسمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا.
وأضافت الصحيفة أن حالة الترقب تسود داخل النادي مع استمرار مشاركة عدد كبير من لاعبيه الدوليين مع منتخباتهم، في ظل الخوف من تعرض أي منهم لإصابات جديدة خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم، ومن بين هؤلاء اللاعبين جواو كانسيلو، الذي شارك في الشوط الثاني من مواجهة المكسيك، على أن يخوض منتخب البرتغال مباراة ودية أخرى أمام الولايات المتحدة على ملعب مرسيدس بنز في أتالانتا.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه، بعد تجاوز المرحلة الأولى من المخاطر، تبقى المرحلة الثانية قائمة، خاصة أن معظم لاعبي برشلونة الدوليين لا يزالون مرتبطين بمباريات أخرى، رغم أن اثنين فقط منهم يخوضان مواجهات حاسمة تتعلق بالتأهل إلى كأس العالم عبر الملحق، وهو ما يبقى حالة القلق مستمرة داخل النادي.
كما لفتت الصحيفة إلى أن القلق لا يقتصر على برشلونة فقط، إذ تعرض بايرن ميونيخ لانتكاسة بعد إصابة حارسه يوناس أوربيغ خلال تواجده مع المنتخب الألماني، بينما عاش باريس سان جيرمان لحظات توتر عقب إصابة عثمان ديمبيلي خلال مباراة فرنسا والبرازيل، قبل أن تتأكد سلامة ديزيري دوي وجاهزيته للمباريات المقبلة وفقًا لتصريحات المدرب ديديه ديشامب.
وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن برشلونة كان الأكثر تضررًا من هذه الفترة الدولية بسبب إصابة رافينيا، في حين اكتفى ريال مدريد بالحذر بعد غياب فينيسيوس جونيور عن التدريبات كإجراء احترازي بسبب بعض الانزعاجات، مما قد يمنح الفريق الملكي أفضلية من حيث الجاهزية مقارنة بالنادي الكتالوني.