شهدت مواجهة ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد واقعة جديدة أثارت الجدل، بطلها البرازيلي فينيسيوس جونيور ومدرب أتلتيكو دييجو سيميوني، خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بتقدم ريال مدريد بنتيجة 3-2.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن الواقعة حدثت في الدقيقة 87، عندما قرر مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا استبدال فينيسيوس جونيور قبل نهاية اللقاء بثلاث دقائق، حيث غادر اللاعب أرض الملعب بهدوء، مستغلًا لحظة خروجه لتحفيز جماهير سانتياجو برنابيو.
وأضافت الصحيفة أن هذا التصرف لم يلق قبولًا لدى سيميوني، الذي أبدى انزعاجه الشديد، وتوجه إلى حكم المباراة مطالبًا بالتدخل وتوبيخ اللاعب على ما بدر منه أثناء مغادرته أرضية الملعب.
وبحسب التقرير، لم يتضح ما إذا كان فينيسيوس قد اكتفى بتحفيز الجماهير فقط، أم أنه وجه أيضًا بعض الكلمات نحو مدرب أتلتيكو مدريد، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الواقعة تأتي في سياق سلسلة من التوترات السابقة بين فينيسيوس وسيميوني، حيث سبق أن شهدت مباراة كأس السوبر الإسباني الماضية مشادة بينهما، بعدما التقطت الكاميرات سيميوني وهو يوجه عبارة إلى اللاعب البرازيلي قائلًا: "فلورنتينو سيطرد، تذكر ذلك لاحقًا".
وأكد التقرير أن سيميوني اعتذر لاحقًا عن تلك التصريحات خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدريد، حيث رفض التعليق على الواقعة مباشرة بعد المباراة، قبل أن يقدم اعتذاره بعد أيام.