يترقب المهاجم العراقي علي الحمادي لحظة التوجه إلى المكسيك للالتحاق بوفد المنتخب الوطني، حيث يستعد “أسود الرافدين” لخوض المواجهة الحاسمة في الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وسط حالة من الحماس والترقب لدى اللاعب للمشاركة في هذا الاستحقاق الكبير.
الحمادي، البالغ من العمر 24 عامًا، خاض هذا الموسم 10 مباريات في مختلف المسابقات الإنجليزية، لكنه لم يتمكن من هز الشباك حتى الآن، في حين نجح في ترك بصمته مع المنتخب العراقي خلال مواجهة الذهاب أمام الإمارات في الملحق الآسيوي، والتي تُعد آخر ظهور له بقميص المنتخب حتى الآن.
ومنذ 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تاريخ مشاركته في تلك المباراة، واجه الحمادي سلسلة من التحديات بسبب الإصابة التي تعرّض لها خلال اللقاء، ما أثّر على انتظام مشاركاته مع فريقه، إلا أنه يطمح للعودة بقوة والحفاظ على استمراريته في الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد مدرب لوتون جاك ويلشير في تصريحات صحفية أن اللاعب بات جاهزًا من الناحية البدنية، حيث أوضح أنه شارك في التدريبات بشكل كامل خلال الأسبوع الحالي، وتخلص من آثار الإصابة السابقة في القدم والمشكلات العضلية، كما أظهر جاهزية واضحة من خلال أدائه في التدريبات استعدادًا للمواجهات المقبلة.
وأضاف ويلشير أنه لا ينوي منع اللاعب من تمثيل منتخب بلاده، مشيرًا إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود بعض القلق الطبيعي من تعرض اللاعبين للإجهاد أو الإصابات عند خوضهم مباريات مكثفة، لكنه شدد على رغبته في أن يشارك الحمادي وهو في كامل تركيزه وجاهزيته الذهنية.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مطلع بأن الحمادي حرص على خوض مباراة تنافسية مع فريقه قبل الالتحاق بالمنتخب، بهدف الحفاظ على جاهزيته البدنية والإيقاع التنافسي، حيث استجاب المدرب ويلشير لرغبة اللاعب وأدرجه ضمن قائمة الفريق في مواجهة ستوكبورت كاونتي.
كما واصل الحمادي تواصله مع مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد خلال الفترة الماضية، لمتابعة حالته البدنية بشكل مستمر، في ظل حرصه على الظهور بأفضل مستوى ممكن خلال الملحق العالمي، حيث يعمل اللاعب بجد للحفاظ على جاهزيته وتقديم الإضافة المطلوبة.
ويُعد وجود علي الحمادي ضمن صفوف المنتخب العراقي إضافة مهمة من الناحية الفنية، لما يمنحه من خيارات تكتيكية متعددة، خاصة مع إمكانية الاعتماد عليه إلى جانب مهاجم آخر، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع مجريات المباراة، كما حدث في مواجهة الإمارات ضمن الملحق الآسيوي عندما سجل هدف “أسود الرافدين” الوحيد.
وبات الحمادي أحد العناصر الأساسية في حسابات المدرب غراهام أرنولد، بعد الأداء اللافت الذي قدمه في التصفيات السابقة، حيث ساهم في تعزيز القوة الهجومية ومنح الفريق حلولًا إضافية أمام المرمى، ما يجعله ورقة مهمة في المواجهة المقبلة التي يترقبها الشارع الرياضي العراقي.