تتجه أنظار جماهير نادي برشلونة، اليوم الأحد، إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو، الذي يستضيف حدثًا مهمًا للنادي الكتالوني، حيث تُجرى انتخابات رئاسة برشلونة لاختيار الرئيس الذي سيقود النادي خلال السنوات الخمس المقبلة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن السباق الانتخابي وصل إلى مرحلته الأخيرة بعد شهر كامل من الحملة الانتخابية، حيث يتنافس مرشحان فقط على المنصب، وهما الرئيس الحالي خوان لابورتا والمرشح فيكتور فونت.
ويُعد لابورتا المرشح الأوفر حظًا في هذه الانتخابات، خاصة بعد أن حصل على عدد من التوقيعات الداعمة لترشحه يقارب ضعف ما جمعه منافسه فونت، كما تلقى دعمًا علنيًا من نجم الفريق الشاب لامين يامال.
وخلال الحملة الانتخابية، وجه فيكتور فونت انتقادات متواصلة إلى أسلوب إدارة لابورتا، معتبرًا أن نموذج الإدارة الذي يتبعه أصبح قديمًا ويعتمد بشكل كبير على شخص الرئيس نفسه، وطرح فونت الانتخابات على أنها أشبه باستفتاء مباشر بين خيارين: استمرار لابورتا أو التغيير.
كما يسعى فونت إلى حشد أصوات المرشحين السابقين الذين لم يتمكنوا من تجاوز المرحلة الأولى من الانتخابات، إذ يرى أن مجموع التوقيعات التي حصل عليها هؤلاء يعادل تقريبًا التوقيعات التي جمعها لابورتا، وهو ما يمنحه أملًا في المنافسة على الفوز.
في المقابل، يرى لابورتا أن التوقيعات لا تعكس بالضرورة اتجاهات التصويت الفعلية، مشيرًا إلى أن بعض أنصاره لم يقدموا توقيعاتهم خلال مرحلة الدعم الأولية لأنهم اعتقدوا أن فوزه سيكون سهلًا، لكنه يتوقع أن يصوتوا له بكثافة في الانتخابات.
كما دافع لابورتا عن نفسه بقوة خلال الحملة الانتخابية، واتهم منافسه بممارسة ما وصفه باللعب غير النظيف، من خلال استخدام اسمي تشافي وماتيو أليماني ضده، إضافة إلى الوقوف خلف شكوى تقدم بها أحد أعضاء النادي بحقه.
وبحسب المصدر ذاته، فقد اعتمد لابورتا في حملته الانتخابية أيضًا على الدعم الذي تلقاه من مدرب الفريق هانز فليك، إلى جانب تأييد لامين يامال، إذ من المتوقع أن يصوت المدرب اليوم قبل مواجهة برشلونة أمام إشبيلية، كما يُرجح أن يدعمه عدد من لاعبي الفريق الذين يقفون إلى جانبه.