قبل مواجهة ليفربول مع توتنهام، يسترجع آرني سلوّت مدرب الريدز ذكرياته مع آخر لقائين جمعا بين ليفربول وتوتنهام، حيث حمل كل منهما رسالة مختلفة عن ما كان يمكن أن يحدث.
اللقاء الأخير على ملعب أنفيلد شهد تتويج ليفربول باللقب بعد فوز كاسح 5-1، بينما منح الفوز في ديسمبر بلندن لمحة عن مستقبل واعد بعد إنفاق النادي 450 مليون جنيه إسترليني على صفقات صيفية كبيرة.
الجماهير والطاقم الفني شعروا بالقلق بعد إصابة ألكسندر إيساك بكسر في ساقه أثناء تسجيله هدفًا رائعًا بمساعدة فلوريان فيرتز، بعد تدخل قوي من ميكي فان دي فين. كان الهدف الثاني لإيساك في الدوري مع ليفربول، لكنه لم يلعب منذ ذلك الحين، وسيغيب حتى فترة التوقف الدولي.
سلوّت أشار إلى أن غياب إيساك أثر بشكل كبير على أداء الفريق الهجومي، حيث سجل مهاجمو ليفربول هذا الموسم 27 هدفًا فقط، مقارنة بمعدل تهديف محمد صلاح في الموسم الماضي بمفرده.
معدل تحويل الفرص إلى أهداف تراجع إلى 7.6%، بينما كان إيساك يتميز بمعدل 19% الموسم الماضي و21% قبله، ما كان ليغير من نتائج الفريق لو تواجد طوال الموسم.
رغم التحديات والإصابات، يرى سلوّت أن الموسم الحالي هو عام انتقال للفريق، ويقدر ما تحقق سابقًا، خاصة تتويج ليفربول بالدوري الممتاز ضد توتنهام. ويؤكد أن العمل في هذا النادي المتميز يظل تجربة فريدة، حتى في موسم صعب، وأن الفوز باللقب يبقى لحظة خاصة في ذاكرة الجميع.