أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن لامين يامال وفيرمين لوبيز أصبحا أكثر لاعبي فريق برشلونة تأثيرًا في الجانب الهجومي خلال عام 2026، بعد أن شارك كل منهما في تسجيل 14 هدفًا من أصل 45 هدفًا سجلها الفريق بين يناير ومارس، سواء عن طريق الأهداف المباشرة أو التمريرات الحاسمة.
ويقدم لامين يامال موسمًا استثنائيًا، إذ سجل 20 هدفًا في جميع المسابقات، ليصبح أحد اللاعبين الأكثر تأثيرًا في تشكيل الفريق، وفي الدوري الإسباني وحده، ووصل عدد أهدافه إلى 14 هدفًا، متصدرًا عدة إحصاءات هجومية، ومؤكدًا مكانته كأحد أفضل اللاعبين الشباب في أوروبا، وخلال الفترة من يناير إلى مارس، سجل يامال أهدافًا في مباريات ضد إسبانيول، أوفييدو، كوبنهاجن، إلتشي، ألباسيتي، مايوركا، فياريال، أتلتيك بلباو ونيوكاسل، كما ساهم في صناعة العديد من الأهداف لزملائه.
أما فيرمين لوبيز، فقد كان له دور بارز أيضًا في الجانب الهجومي، حيث سجل 11 هدفًا، وتميز بقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وخلق فرص تسجيل زملائه، وسجل 5 أهداف في الدوري الإسباني، وقدم تمريرات حاسمة في مباريات ضد أتلتيك بلباو، ريال مدريد، إسبانيول، كوبنهاجن، مايوركا وفياريال، مما يعكس دوره الفعال في بناء الهجمات.
ووفقًا للمصدر ذاته، تجاوز مجموع مساهمات الثنائي المباشرة في الأهداف 30 مشاركة، مما يوضح التأثير الكبير الذي يمتلكانه على الأداء الهجومي لفريق برشلونة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.
وخلال هذه الفترة، كان الثنائي محوريًا في معظم مباريات الفريق، حيث تألق لامين يامال بموهبته الهجومية وسجل ومرر أهدافًا مهمة، من أبرزها الثلاثية التي حققها ضد فياريال، إضافة إلى هدفه الحاسم ضد أتلتيك بلباو في سان ماميس، الذي منح الفريق فوزًا مهمًا.
كما ساهم فيرمين لوبيز بشكل كبير في يناير، إذ شارك في عدة هجمات خطيرة وساهم بتحركاته بين الخطوط في خلق فرص للتسجيل، وواصل تعزيز إحصاءاته الهجومية في فبراير من خلال تمريرات حاسمة وأهداف مهمة، إضافة إلى قدرته على التسجيل من الخط الثاني، مما يجعل منه عنصرًا هجوميًا فعالًا في صفوف الفريق.