أكدت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن نادي برشلونة يواجه تحديًا حقيقيًا في دوري الأبطال أوروبا هذا الموسم بسبب قلة الفعالية الهجومية، رغم تسجيل الفريق 23 هدفًا، 22 منها في دور المجموعات، وهو رقم مقبول مقارنة بأندية كبرى مثل أرسنال وبايرن ميونيخ وليفربول وريال مدريد وباريس سان جيرمان.
وأشار التقرير إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في غياب اللاعبين القادرين على حسم المباريات الكبرى، وهو ما كان يُعتبر في السابق ميزة للفريق، فعلى سبيل المثال، الثلاثي لامين يامال "4 أهداف"، رافينيا "هدف واحد"، وروبرت ليفاندوفسكي "هدفان" جمعوا نفس عدد أهداف الثلاثي هالاند، جوليان ألفاريز وأوسيمين، وأقل من هاري كين وجوردون ومبابي الذي يتصدر قائمة الهدافين.
وأضاف التقرير أن فيران توريس أضاف هدفين فقط، مما يحسن الأرقام شكليًا لكنه لا يعالج جوهر المشكلة، وهو نقص الفعالية الهجومية في مركز المهاجم الصريح، مما يجعل الفوز بدوري أبطال أوروبا صعبًا في ظل استمرار هذا الوضع.
والموسم الماضي، اقترب برشلونة من التأهل للنهائي بفارق ثلاث دقائق فقط، وسجل الثلاثي الهجومي رافينيا، لامين يامال، وليفاندوفسكي 29 هدفًا، فيما أضاف فيران ثلاثة أهداف.
كما أوضح التقرير أن مباراة الفريق أمام نيوكاسل شهدت محاولتين فقط على المرمى، مع أداء باهت لكل من ليفاندوفسكي ورافينيا وفيران توريس، رغم بذلهم كل الجهد، تاريخيًا، الفرق التي فازت بدوري أبطال أوروبا وضعت مهاجميها بين أبرز الهدافين، باستثناء نسخة 1992 التي كان فيها التنسيق مختلفًا.
وأشار التقرير إلى مساهمة لاعبين آخرين بأهداف في دوري الأبطال هذا الموسم، مثل داني أولمو وكوندي، فيما ساهم متوسطو الميدان بشكل محدود باستثناء فيرمين لوبيز، بينما كان هناك تباين واضح بين الأداء الأوروبي والأداء المحلي، حيث سجل ثمانية لاعبين آخرين أهدافًا في الدوري الإسباني مثل بيرنال، أراوخو، باردجي، بيدري، باو كوبارسي، إريك جارسيا، دي يونج وكريستينسن.
وأكد التقرير أن برشلونة بحاجة عاجلة لتعزيز فعالية مهاجميه في دوري أبطال أوروبا لتعزيز فرصه في المنافسة على اللقب، لأن استمرار الوضع الحالي سيصعب على الفريق رفع الكأس الأغلى في أوروبا.