كشف تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية أن المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا يواجه تحديًا كبيرًا في المباريات التي يخوضها على الأراضي الإسبانية منذ رحيله عن برشلونة عام 2012، حيث فاز في ثلاث فقط من آخر اثنتي عشرة مباراة خاضها في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن مانشستر سيتي سيزور ريال مدريد للمرة السادسة خلال أقل من أربع سنوات، حيث أصبح اللقاء بين الفريقين تقليدًا شبه دائم، خصوصًا في الدوريات الإقصائية، بالإضافة إلى مباراة دور المجموعات التي أقيمت في ديسمبر الماضي.
وأوضح التقرير أن مانشستر سيتي انتصر في مباراة سابقة بهدفين لهالاند على هدف رودريجو، إلا أن الأخير لن يكون متاحًا في هذه الجولة بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وكانت هذه المباراة، إلى جانب الفوز على إشبيلية في 2022، الانتصار الوحيد لجوارديولا على الأراضي الإسبانية خلال آخر خمس سنوات.
كما أبرز التقرير أن فترة جوارديولا مع بايرن ميونيخ لم تكن أفضل كثيرًا على الأراضي الإسبانية، حيث وصل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كل مواسمه الثلاثة، لكنه خرج على يد فرق إسبانية في جميعها، بما في ذلك ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، في أعوام 2014 و2015 و2016 على التوالي.
وبعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، لم تتحسن نتائجه كثيرًا، إذ خسر في أول مواجهة له مع الفريق الإنجليزي أمام برشلونة بنتيجة 3-1 في موسم 2016/2017، بينما سجل أول فوز له على الأراضي الإسبانية في 2020 بعد تغلب السيتي على ريال مدريد، إلا أن المباريات اللاحقة شهدت تعادلات وهزائم متكررة أمام الأندية الإسبانية.
وأشار التقرير إلى أن مانشستر سيتي عانى في السنوات الأخيرة أمام ريال مدريد، حيث فاز في مباراتين فقط من أصل سبع مواجهات، أي بنسبة 25% فقط من المباريات، وهو رقم يؤكد صعوبة تحقيق الانتصارات على الأراضي الإسبانية بالنسبة لجوارديولا.
كما أضاف التقرير أن ريال مدريد يواجه الموسم الحالي بظروف صعبة بسبب الإصابات التي طالت لاعبيه الأساسيين مثل مبابي وبيلينجهام ورودريجو وكاريراس، مما يقلص قائمة الفريق إلى 13 لاعبًا من الفريق الأول، في حين أن ديناميكية الموسم لا تشجع على التفاؤل للملكي، حامل 15 لقب دوري أبطال أوروبا في تاريخه.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه المعطيات تجعل مواجهة مانشستر سيتي المقبلة أمام ريال مدريد تحديًا صعبًا لجوارديولا، وتؤكد استمرار المعاناة التي يصعب تجاوزها على الأراضي الإسبانية.