أطلق تشافي هيرنانديز مدرب فريق برشلونة السابق، تصريحات مثيرة للجدل أكد فيها أن أليخاندرو إتشيفاريا هو الشخص الذي يدير النادي الكاتالوني خلف الكواليس، مؤكداً بأنه السبب وراء إقالته من تدريب النادي.
وبحسب التقارير ،فإن أليخاندرو إتشيفاريا يُنظر إليه كشخص مؤثر للغاية داخل نادي برشلونة على الرغم من أنه لا يشغل منصبًا رسميًا في هيكل الإدارة ولا يتقاضى راتبًا من النادي، علماً أنه صهر خوان لابورتا سابقاً.
وقد وصفته بعض المصادر الصحفية الصادرة من إسبانيا بأنه "نائب الرئيس غير الرسمي" أو الرجل الذي لديه قدرة كبيرة على التأثير في القرارات اليومية داخل النادي، خاصة على صعيد العلاقات مع اللاعبين والإدارة العليا.
وتشير التقارير، إلى أن إتشيفاريا يُنظر إليه باعتباره من الأشخاص الأكثر تأثيراً في إدارة برشلونة في السنوات الأخيرة، حيث يكون له دور في التواصل مع اللاعبين ومعالجة الأمور الداخلية في فترة انتقالات اللاعبين أو اتخاذ قرارات كبرى للنادي، رغم عدم امتلاكه منصبًا رسميًا في الهيكل الإداري.
ويتردد في بعض التقارير أن لديه نفوذًا ملموسًا في النادي ويُعتَبر من المقربين للغاية لرئيس النادي خوان لابورتا، وهو ما أثار جدلاً واسعًا في الإعلام خصوصًا قبل وبعد الانتخابات الأخيرة لنادي برشلونة.
وتعرّض إتشيفاريا لانتقادات شديدة من بعض المرشحين لإدارة النادي والجمهور، لأنهم يرونه رجلًا ذا نفوذ واسع وغير خاضع للمسؤولية المباشرة أمام أعضاء النادي، وأنه في بعض الأوقات يتداخل في شؤون فنية أو انتقالات بطريقة غير رسمية.
الخلاصة، إتشيفاريا ليس مديرًا رسميًا في برشلونة، لكنه شخصية ذات نفوذ حقيقي في اتخاذ القرار داخل النادي ويلقب بـ"رجل الظل"، ويُنظر إليه في بعض الدوائر الإعلامية كواحد من الأقربين إلى السلطة الحقيقية داخل النادي بعيدًا عن الألقاب الرسمية.