بات المدافع الأرجنتيني ماركوس سينسي، لاعب بورنموث الإنجليزي، قريبًا من مغادرة ناديه مع نهاية الموسم الحالي، بعد قرار الإدارة عدم تقديم عرض لتجديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل، وفق ما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وأوضحت الصحيفة أن سينسي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما قدم مستويات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
وأكد المدير الرياضي لنادي بورنموث تياجو بينتو، أن النادي اتخذ قراره النهائي بعدم تمديد عقد المدافع الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن اللاعب سيغادر الفريق بشكل رسمي بعد انتهاء عقده بنهاية الموسم.
وفي ظل هذا القرار، يتابع عدد من الأندية موقف اللاعب، حيث أبدى كل من يوفنتوس الإيطالي وتوتنهام الإنجليزي اهتمامًا بالتعاقد معه، كما يُعد برشلونة من بين الأندية التي تراقب وضعه في سوق الانتقالات.
وبحسب التقارير، فإن توتنهام أجرى بالفعل محادثات مع ممثلي اللاعب خلال الأيام الماضية، لكنها لم تسفر عن اتفاق حتى الآن، بينما قدم يوفنتوس عرضًا يتضمن عقدًا لمدة أربع سنوات مع راتب سنوي أعلى مما يحصل عليه اللاعب حاليًا في بورنموث.
وفي المقابل، يفضل سينسي التريث في حسم مستقبله خلال الفترة الحالية، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان برشلونة سيتحرك رسميًا للتعاقد معه، حيث يطمح اللاعب إلى توقيع عقد يمتد لثلاث أو أربع سنوات، براتب سنوي يتراوح بين 4 و5 ملايين يورو، إضافة إلى مكافآت مرتبطة بمستواه وأدائه.