أقر مدرب إنتر ميلان، كريستيان كيفو، بأن فريقه فشل في اختراق التكتل الدفاعي لـإيه سي ميلان خلال ديربي ميلانو، الذي انتهى بخسارة الإنتر بهدف دون رد، في إطار الجولة الـ28 من الكالتشيو.
وكان إنتر يمتلك فرصة توسيع الفارق في الصدارة خلال هذه المواجهة، لكن الخسارة قلّصت تقدمه من عشر نقاط إلى سبع فقط.
وقال المدرب:" كان الشوط الأول أقل من المستوى المطلوب بإيقاع بطيء، ثم استقبلنا الهدف وهو ما شكل ضربة لنا، حاولنا رفع الإيقاع بعد الاستراحة وخلقنا فرصة جيدة عبر فيديريكو ديماركو، لكننا حاولنا بكل الطرق اختراق دفاع ميلان المتكتل دون نجاح".
وعن سبب عدم الاعتماد بشكل أكبر على العرضيات، أوضح المدرب: "وصلنا إلى خط النهاية عدة مرات، لكن دون مواقف واضحة، وكانت العرضيات تُبعد بسهولة لأننا لم نتمكن من التقدم أمام المدافعين".
وأشار كيفو إلى أن فريقه افتقد للحيوية في التحركات، موضحًا أن ميلان تراجع للخلف وانتظر الهجمات المرتدة، مضيفًا: "نحتاج إلى تحسين أدائنا ورفع الإيقاع في المباريات المقبلة".
وكان إنتر قبل هذه المباراة قد حافظ على سجله دون هزيمة في الدوري منذ آخر مواجهة ديربي أمام ميلان في 23 نوفمبر، حيث حقق 14 انتصارًا وتعادلًا واحدًا أمام نابولي بنتيجة 2-2.
وأضاف كيفو في حديثه: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل. المهاجمان شابان ولم يقدما ما نطلبه عادة من المهاجمين، لكن هذا ليس عذرًا. أنا سعيد بما حاولا تقديمه، فهذه تجربة مهمة لهما ".
كما علّق المدرب على اللقطة المثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة عندما ارتطمت الكرة برأس دينزل دومفريس ثم بيد سامويلي ريتشي، لكنه أكد أن الحكم اعتبرها وضعية طبيعية بعد مراجعة تقنية الفيديو.
واختتم حديثه قائلاً: "أُبلغت أن تقنية الفيديو راجعت اللقطة، لذلك لا شيء أضيفه. تركيزي الآن على الأداء وقراراتي وأخطائي. ما زال أمامنا عشر مباريات و30 نقطة متاحة، ولدينا تقدم بسبع نقاط، وحتى لو فزنا الليلة لما تغيّر شيء كبير في السباق".