حذّر المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا لاعبي أرسنال من الاستهانة بمواجهة مانسفيلد تاون في الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكداً أن مباريات الكأس أمام الفرق الصغيرة قد تتحول إلى فخ خطير إذا لم يتم التعامل معها بالتركيز الكامل.
ويُنظر إلى هذه المباراة على أنها مواجهة كلاسيكية بين فريق كبير ينافس على الألقاب وفريق أقل مستوى يبحث عن المفاجأة.
ويعيش أرسنال موسماً استثنائياً، إذ لا يزال ينافس على عدة بطولات في الوقت نفسه، ما يبقي حلم الرباعية قائماً. لكن ازدحام جدول المباريات يفرض على أرتيتا التفكير في تدوير التشكيلة، خاصة مع اقتراب مواجهة أوروبية مهمة أمام باير ليفركوزن في دوري الأبطال. ومع ذلك شدد المدرب على أن أي تهاون في مباراة الكأس قد يكلّف الفريق الكثير ويؤثر على بقية الموسم.
من جهته يدرك مدرب مانسفيلد نايجل كلوف الفارق الكبير في الجودة بين الفريقين، لكنه يؤمن بأن أجواء الملعب وحماس الجماهير قد يمنحان فريقه فرصة لصناعة مفاجأة تاريخية. ويخوض مانسفيلد هذه المرحلة من البطولة لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، وهو ما يجعل المباراة حدثاً استثنائياً بالنسبة للنادي وجماهيره.
وأكد أرتيتا أن أفضل طريقة لتجنب الصدمة هي التحضير الجاد واحترام المنافس، مشيراً إلى أن الخروج من البطولة في مثل هذه الظروف يترك أثراً سلبياً كبيراً.
وقال إن الفريق تعلم من تجارب سابقة مؤلمة في الكأس، ولذلك يسعى هذه المرة إلى “كسب حق الفوز” داخل الملعب وتفادي أي سيناريو قد يحول رحلة الفريق إلى نهاية حزينة.