تتصاعد حالة القلق داخل ريال مدريد بشأن الحالة البدنية لنجمه كيليان مبابي، الذي يواصل المعاناة من آلام في الركبة اليسرى منذ مواجهة سيلتا فيجو يوم 7 ديسمبر الماضي، وسط غموض يحيط بطريقة التعامل مع إصابته خلال الفترة الماضية.
وشهد التعامل مع حالة النجم الفرنسي الكثير من الغموض، سواء من قبل اللاعب نفسه الذي شارك في عدة مباريات وهو مصاب، أو فيما يخص خطة العلاج الموضوعة من قبل الجهازين الفني والطبي.
وبحسب صحيفة " ماركا " الإسبانية، فإن اللاعب غير راضٍ عن الخطة العلاجية التي اتبعها الطاقم الطبي للنادي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إذ يرى أنها لم تقدم حلًا جذريًا لمشكلة إلتواء الركبة التي لا تزال تؤثر على أدائه واستمراريته.
وفي محاولة لوضع حد للأزمة، سافر مبابي الأسبوع الماضي إلى فرنسا من أجل استشارة أخصائيين، بحثًا عن تشخيص دقيق وخطة علاج أكثر فعالية تضمن تعافيه الكامل قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.
وكان النادي واللاعب قد اتفقا الأسبوع الماضي على حصوله على راحة إجبارية، بهدف التركيز على التعافي وضمان الجاهزية التامة قبل خوض المرحلة الحاسمة من الموسم، في وقت قد يخضع اللاعب لعملية جراحية في ركبته تبعده لفترة طويلة.