تصدر الألماني يورغن كلوب واجهة الأخبار الرياضية العالمية بعد تقارير صحفية مفاجئة تشير إلى احتمالية رحيله المبكر عن منصبه كمدير عالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول.
انطلقت الشرارة من صحيفة "Salzburger Nachrichten" النمساوية، التي أكدت أن كلوب قد يغادر منصبه في صيف 2026، أي بعد أقل من عام على توليه المهمة، وبررت ذلك برغبة المدرب الألماني في العودة إلى المستطيل الأخضر كمدير فني، خاصة مع تزايد التكهنات التي تربطه بقيادة ريال مدريد.
في المقابل، لم تتأخر شركة "ريد بول" في الرد، حيث خرج الرئيس التنفيذي أوليفر مينتزلاف بتصريحات حازمة وصف فيها أخبار الرحيل بأنها "مجرد هراء"، مؤكداً أن كلوب مستمر في تنفيذ مشروع طويل الأمد يمتد حتى عام 2029.
تأتي هذه المعلومات في وقت بدأ فيه كلوب ممارسة صلاحياته بقوة داخل أروقة المجموعة؛ حيث أشارت مصادر تقنية إلى أن توصياته الأخيرة كانت سبباً مباشراً في إقالة مدربين لفرق تابعة للمجموعة خلال أسبوع واحد، مما يعكس رغبته في إحداث ثورة شاملة في الأداء الفني.
بين تأكيدات الصحافة ونفي الإدارة، يبقى مستقبل كلوب مع "إمبراطورية مشروبات الطاقة" معلقاً بمدى قدرته على مقاومة إغراء العودة إلى مقاعد البدلاء في كبرى الأندية الأوروبية.