أثار النجم الهولندي السابق ويسلي شنايدر موجة جدل واسعة بعد تصريحاته حول قضية فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني، كاشفًا أنه تعرض لتهديدات بالقتل من جماهير غاضبة بسبب موقفه من الواقعة التي شهدتها مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وأكد شنايدر أنه لو كان لاعبًا في نفس الفريق مع بريستياني لشعر بغضب شديد من تصرفه، معتبرًا أن ما حدث كان خطأ واضحًا وأن اللاعب سيدفع ثمن ما قام به، مشيرًا إلى أن الخوف كان ظاهرًا على بريستياني خلال الأحداث.
وأوضح نجم ريال مدريد السابق أنه تلقى آلاف الرسائل من أشخاص أرجنتينيين التي تضمنت تهديدات بالقتل خلال الأسبوع الماضي، لكنه شدد على أن حرية التعبير حق للجميع حتى لمن يهاجمونه، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن رأيه الذي بناه على ما شاهده من الواقعة.
وانتقد شنايدر تعامل نادي بنفيكا مع القضية، معتبرًا أن سفر بريستياني إلى مدريد لم يكن القرار الأنسب في ظل حساسية الموقف، داعيًا إلى التعامل بحذر أكبر وإجراء التحقيقات اللازمة، ومشيرًا إلى أن القضية معقدة وصعبة الإثبات رغم الجدل الكبير الذي أثارته.