سلّط تقرير صحيفة «ماركا» الضوء على كارلوس كويستا كأحد أبرز الوجوه التدريبية الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح مدرباً لنادي بارما في الدوري الإيطالي بعمر مبكر، ليُسجّل اسمه كأحد أصغر المدربين في تاريخ الكالتشيو.
الصحيفة اعتبرت كويستا الذي يبلغ من العمر 30 عاماً نموذجاً للجيل الجديد من المدربين الإسبان الذين يعتمدون على العلم والتحليل والهوية التكتيكية الحديثة أكثر من الخبرة التقليدية الطويلة.
بدأ كويستا مسيرته التدريبية في سن مبكرة جداً، حيث عمل في أكاديميات الشباب قبل أن ينتقل إلى أرسنال كمساعد مدرب، وهناك اكتسب خبرة مهمة في أحد أكبر أندية أوروبا، وتعلّم العمل ضمن مشروع طويل الأمد يركز على تطوير اللاعبين وبناء فريق بأسلوب واضح، هذه الخلفية جعلته يدخل عالم التدريب الأول وهو يمتلك قاعدة معرفية قوية ورؤية واضحة لكرة القدم الحديثة.
في تجربته مع بارما، يبرز كويستا بأسلوب يعتمد على التنظيم والانضباط التكتيكي والاهتمام الكبير بالتفاصيل، سواء في التحضير للمباريات أو إدارة اللاعبين داخل غرفة الملابس، وحقق معه الفريق نتائج جيدة آخرها الفوز على ميلان.
التقرير أشار إلى أن المدرب الإسباني يتميز بعقلية تحليلية متقدمة، ويُعرف بشغفه بالتكتيك والعمل الفردي مع اللاعبين، ما جعله يحظى باحترام اللاعبين والجهاز الفني رغم صغر سنه.
وختمت «ماركا» بالإشارة إلى أن كارلوس كويستا يُعد مشروع مدرب كبير في المستقبل القريب، وأن نجاحه في الدوري الإيطالي يعكس تحوّل الأندية الأوروبية نحو المدربين الشباب أصحاب الأفكار الحديثة.