فيرنانديز يعود إلى مركزه المثالي ويصبح أكثر تأثيرًا في مانشستر يونايتد
الاثنين 23-02-2026

أعاد برونو فيرنانديز تأكيد قيمته الكبرى في مانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما عاد للعب في مركزه الطبيعي كصانع ألعاب متقدم خلف المهاجمين، وهو الدور الذي مكّنه من استعادة تأثيره الهجومي الكبير.


اللاعب البرتغالي، الذي بلغ 32 عامًا، ظل من أبرز النقاط المضيئة في النادي رغم سنوات الاضطراب الفني والإداري، وواصل تقديم مستويات عالمية مع الفريق. 


كان فيرنانديز قد اضطر في وقت سابق للعب في أدوار أعمق في خط الوسط بسبب خيارات تكتيكية للمدرب السابق روبن أموريم، وهو ما قلّل من خطورته الهجومية وأثقل كاهله بواجبات دفاعية لا تناسب أسلوبه.


لكن بعد تولي مايكل كاريك القيادة الفنية، أعيد إلى مركز الرقم 10 ومنح حرية التحرك بين الخطوط، ما أعاد له القدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف بانتظام. 


وتشير الأرقام إلى تأثير واضح لعودته لهذا الدور، إذ كان في قلب كل ما يقدمه الفريق هجوميًا، مع مساهمة كبيرة في صناعة الفرص والأهداف خلال الفترة الأخيرة.


كما ساهم اللاعب في خلق عدد كبير من الفرص هذا الموسم، ما جعله من أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي تأثيرًا في الثلث الأخير من الملعب. 


وجود فيرنانديز قريبًا من المرمى هو مفتاح نجاح مانشستر يونايتد، حيث يمكنه استغلال مهاراته في التمرير والتسديد والتحرك الذكي داخل الصندوق، وهو ما جعله مجددًا محور المشروع الهجومي للفريق.


ومع عودته لمركزه المفضل، يبدو أن الفريق استعاد جزءًا من هويته الهجومية التي افتقدها في الفترات الماضية.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات