تكشف لغة الأرقام ملامح واضحة قبل كل مواجهة تجمع الهلال والاتحاد على أرض الأزرق، حيث تتراجع العواطف ويعلو منطق النتائج المسجلة في سجل الكلاسيكو.
وتحوّلت الرياض في آخر ثماني مباريات بين الفريقين إلى مسرح يميل لصاحب الأرض، بعدما انتهت خمس مواجهات بانتصار الهلال مقابل ثلاثة تعادلات، دون أي فوز اتحادي.
النتائج المسجلة جاءت على النحو التالي: 3-1، 3-1، 2-2، 2-1، 1-1، 1-0، 3-1، 1-1، وهي أرقام تعكس أفضلية رقمية واضحة، لكنها لا تحكي كل التفاصيل.
ورغم غياب الانتصار، تمكن الاتحاد من فرض التعادل في ثلاث مناسبات، وبعض اللقاءات حُسمت بفارق هدف وحيد، ما يؤكد أن التنافس كان متقاربًا في كثير من المحطات.
كما يبرز تكرار نتيجة 3-1 ثلاث مرات دلالة على فعالية هجومية هلالية واضحة، في مقابل محاولات اتحادية للعودة، خاصة في المباريات التي شهدت ضغطًا متبادلًا وندية حتى اللحظات الأخيرة.
وتشير القراءة الهادئة إلى أن الأفضلية الرقمية تمنح الهلال ثقة إضافية على ملعبه، لكنها لا تقدم ضمانات مطلقة، فالكلاسيكو يبقى رهين التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة.
وتبقى الخلاصة أن آخر ثماني مواجهات في الرياض صبّت في مصلحة صاحب الأرض، مع حضور تنافسي لافت للاتحاد، بينما يظل الحسم الحقيقي لما سيقوله الملعب.