مورينيو تحت النار بسبب تصريحات مثيرة حول قضية فينيسيوس
الأربعاء 18-02-2026

شنّ الكاتب البريطاني ماثيو سايد هجومًا حادًا على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، على خلفية تصريحاته المتعلقة بادعاءات تعرض نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور لإساءة عنصرية خلال مواجهة بنفيكا، معتبرًا أن المدرب البرتغالي تجاوز الخطوط الحمراء في طريقة تعامله مع القضية.


سايد انتقد دفاع مورينيو عن ناديه عبر الاستشهاد بأسطورة بنفيكا أوزيبيو كدليل على عدم وجود عنصرية داخل النادي، واصفًا هذا الأسلوب بأنه تبرير قديم ومرفوض، كما أشار إلى أن مورينيو حاول التشكيك في رواية فينيسيوس والتلميح إلى أن اللاعب ربما ساهم في إثارة الحادثة بنفسه.


المقال اعتبر أن تصريحات مورينيو تمثل “انحدارًا جديدًا” في الخطاب العام حول العنصرية، متهمًا إياه بممارسة نوع من “لوم الضحية”، وهو ما يقوض التوافق العام داخل المجتمع الرياضي بأن العنصرية غير مقبولة بأي شكل من الأشكال، حتى في ظل عدم وجود دليل قاطع على الواقعة.


سايد شدد على أن تصريحات مورينيو كانت أكثر ضررًا من الواقعة نفسها، داعيًا إلى محاسبة المدرب البرتغالي والتأكيد على مسؤولية الشخصيات القيادية في كرة القدم في إدانة العنصرية بشكل واضح وصريح، معتبرًا أن أي تبرير أو تشكيك في شكاوى اللاعبين يهدد الجهود المبذولة لمكافحة الظاهرة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات