يواجه المدير الفني لفريق ليفربول، أرني سلوّت، تحديات كبيرة تتجاوز الجوانب التكتيكية والفنية، حيث يُنظر إلى أسلوبه الهادئ والتحليلي على أنه مختلف تمامًا عن شخصية المدير السابق يورغن كلوب الحماسية والعاطفية، ما جعل بعض الجماهير تنتقده حتى عندما يحقق الريدز نتائج إيجابية.
ويتضح أن الجمهور ما زال يفتقد روح كلوب في المدرجات وقدرته على إشعال حماس اللاعبين والمشجعين، ما يجعل مهمة سلوّت في كسب ثقة الجماهير أصعب، رغم انتصاراته على أرض الملعب.
ويشير الخبراء إلى أن سلوّت يواصل تطبيق فلسفة اللعب المكثف والاعتماد على الذكاء التكتيكي في المباريات، كما أن النادي يدعم خططه المستقبلية بلا تغييرات جذرية، مع العمل على تعزيز الفريق بلاعبين جدد واعدين لبناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل.
ورغم الضغوط والمقارنات المستمرة مع كلوب، فإن إنجازات سلوّت تبقى محل تقدير، حيث تمكن من تحقيق نتائج جيدة في موسمه الأول، ويُتوقع أن يحتاج فقط بعض الوقت ليخلق إرثه الخاص داخل النادي.