شهد سوق الانتقالات الشتوية في يناير 2026 نشاطًا ملحوظًا مقارنةً بما هو معتاد في هذه الفترة من الموسم، إذ دفعت ظروف فنية ومالية عدة أندية إلى التحرك لتعزيز صفوفها أو إعادة ترتيب أوضاعها.
مانشستر سيتي كان من أكثر الأندية استفادة في هذا السوق، بعدما ضم المدافع مارك غيهي من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى التعاقد مع الجناح أنطوان سيمينيو من بورنموث، وهي صفقات عززت الفريق بلاعبين يملكون خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي.
وفي الدوري السعودي كانت أكبر المفاجآت بتعاقد نادي الهلال مع النجم الفرنسي المخضرم كريم بنزيما من نادي إتحاد جدة.
في المقابل، اختار ليفربول الاستثمار في المستقبل عبر التعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من رين مقابل 60 مليون جنيه، في صفقة وفّرت دعمًا دفاعيًا على المدى المتوسط، بينما حقق النادي الفرنسي مكسبًا ماليًا كبيرًا.
بعض الصفقات أثارت تساؤلات حول جدواها الفنية والمالية، أبرزها تعاقد كريستال بالاس مع المهاجم يورغن ستراند لارسن مقابل 48 مليون جنيه، في وقت استفاد فيه وولفرهامبتون من قيمة البيع.
كما شهد السوق انتقال أديمولا لوكمان إلى أتلتيكو مدريد مقابل 35 مليون يورو، في صفقة اعتُبرت مناسبة للفريق الإسباني، إلى جانب عودة كونور غالاغر إلى الدوري الإنجليزي عبر توتنهام، بما وفّر حلولًا إضافية في خط الوسط.
وعلى مستوى الإعارات، برز انتقال إندريك من ريال مدريد إلى ليون كخطوة تهدف إلى منحه دقائق لعب أكبر، بينما فضّل أرسنال إعارة إيثان نوانيري إلى مارسيليا لاكتساب الخبرة.
في المقابل، عاد دوغلاس لويز إلى أستون فيلا في محاولة لاستعادة مستواه، وانتقل درو فيرنانديز من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صفقة شبابية أثارت الجدل داخل النادي الكتالوني. كما تعاقد برشلونة مع جواو كانسيلو على سبيل الإعارة لتوفير خيارات إضافية في الخط الخلفي.