أدلى المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، بتصريحات جديدة تطرّق فيها إلى الأوضاع الإنسانية في عدد من مناطق الصراع حول العالم، مؤكدًا أن حجم المعلومات والصور المتداولة اليوم يجعل المآسي أكثر وضوحًا من أي وقت مضى في تاريخ البشرية.
وقال غوارديولا إن ما يجري في فلسطين والسودان، إضافة إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، يُعرض يوميًا أمام أعين الجميع عبر وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن مشاهد القتل ومعاناة المدنيين تترك أثرًا مؤلمًا ولا يمكن تجاهلها.
وأوضح مدرب مانشستر سيتي أن حديثه لا يحمل طابعًا سياسيًا ولا ينحاز إلى أي طرف، بل ينطلق من موقف إنساني بحت، معتبرًا أن الدفاع عن حياة الأبرياء ورفض العنف يجب أن يكون موقفًا عامًا بغض النظر عن المكان أو الخلفيات.
ويُعرف غوارديولا بتعبيره المتكرر عن مواقفه الإنسانية خارج المستطيل الأخضر، حيث سبق له في أكثر من مناسبة استخدام منصته الرياضية للتعبير عن قلقه إزاء ما يشهده العالم من صراعات وأزمات إنسانية متصاعدة.