كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة وحساسة تشرح الأسباب الحقيقية وراء تدهور علاقة تشابي ألونسو بغرفة ملابس ريال مدريد، والتي انتهت بإقالته من منصبه.
وبحسب صحيفة "The Athletic"، بدأ ألونسو يفقد السيطرة على غرفة الملابس بشكل واضح بعد قرار إدارة النادي عدم معاقبة فينيسيوس جونيور بسبب ردّة فعله عند استبداله في مباراة الكلاسيكو، وهو ما اعتبره المدرب الإسباني نقطة تحوّل سلبية أفقدته هيبته أمام اللاعبين.
كما أبدى عدد من اللاعبين استياءهم من قرار السفر إلى مدينة بيلباو قبل المباراة بيوم كامل بدلًا من السفر في يوم اللقاء، وهو ما تسبب في توتر إضافي داخل الفريق، وحاول ألونسو احتواء الموقف حينها، حيث وعد اللاعبين بيومي راحة في حال الفوز، وهو ما تحقق بالفعل بعد الانتصار بنتيجة 0-3.
وفي شهادة مثيرة، قال مصدر عمل بشكل يومي داخل النادي الموسم الماضي:" المشكلة ليست تشابي ألونسو. مبابي، فينيسيوس، وجود بيلينجهام غير متوافقين فنيًا، ولا يمكنك بناء فريق متوازن بوجود هؤلاء الثلاثة معًا".
أشارت التقارير إلى وجود انقسام واضح داخل غرفة الملابس، حيث كان هناك لاعبون مع تشابي ألونسو، وهم: كيليان مبابي، تشواميني، أردا غولر، داني سيبايوس، راؤول أسينسيو، فيما كان هناك أسماء لا تدعم المدرب وهي: فينيسيوس جونيور، جود بيلينجهام، فيدي فالفيردي.
وأكدت مصادر مقربة من المدرب أن تشابي ألونسو أبلغ إدارة ريال مدريد بأن إقالته كانت خاطئة وغير عادلة، معتبرًا أن ما حدث يعود إلى ما وصفه بـ سلطة النجوم داخل النادي.
كما شدد مصدر قريب منه على الصعوبة الشديدة في تدريب لاعبين يمتلكون الآنا كبيرة، في حين أشار مصدر ثانٍ إلى أن ريال مدريد في تلك الفترة لم يكن يملك فريقًا متحمسًا للعمل والتدريب.
وأضافت التقارير أن أساليب تشابي ألونسو الحديثة، التي ركزت على الضغط العالي، العمل التكتيكي المكثف، والانضباط، لم تلقَ قبولًا لدى بعض اللاعبين الكبار داخل الفريق.
وخلال الفترة المحيطة بمباراة أولمبياكوس، حاول ألونسو تقريب وجهات النظر داخل المجموعة، ومن بين قراراته آنذاك تقليل حجم جلسات تحليل الفيديو المفروضة على اللاعبين، في محاولة لتخفيف الضغط وإعادة الانسجام.
هذه التفاصيل ترسم صورة أوضح لأسباب القطيعة بين تشابي ألونسو وغرفة ملابس ريال مدريد، وتفتح باب التساؤلات حول مستقبل إدارة النجوم داخل النادي الملكي.