عندما وصل تشابي ألونسو إلى ريال مدريد الصيف الماضي، وجد النادي يمنحه الصلاحيات الكاملة لتطبيق فلسفته التي حقق بها النجاح في البوندسليجا مع باير ليفركوزن موسم 2023-24، بعد رحيل كارلو أنشيلوتي المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي.
وبدأت إدارة النادي تعزيز الدفاع بالتعاقد مع ترينت ألكسندر-أرنولد، ودين هاوسن، وألفارو كاريراس، إضافة إلى الواعد فرانكو ماستانتونو لتعزيز الوسط والهجوم على الجهة اليمنى.
وبحسب ما أوردته صحيفة " آس " الإسبانية، فإن تشابي ألونسو رأى أن الفريق ينقصه لاعب الوسط المحوري الذي يضبط إيقاع الفريق، على غرار دور توني كروس في ريال مدريد سابقاً، وغرانيت تشاكا في ليفركوزن سابقاً.
وكان الخيار المفضل للمدرب الإسباني هو مواطنه مارتن زوبيميندّي، الذي لديه القدرة على تمرير الكرة والخروج من الضغط والربط بين الدفاع والهجوم، وقيادة الهجمات، وبسعر يُقدر بين 60 و70 مليون يورو، ما اعتبره ألونسو فرصة مناسبة رياضيًا وماليًا.
لكن النادي تأخر في اتخاذ قرار التعاقد مع زوبيميندي، فيما سبق أرسنال بخطوة رسمية للتعاقد مع اللاعب، ليتم الإعلان عن انتقاله إلى الفريق الإنجليزي بعد أسبوعين، ما أربك خطط ألونسو.
وبحسب المصادر، شعر المدرب بالإحباط، حيث كان لديه تتشواميني، كامافينجا، فالفيردي وبيلينجهام في الوسط، إلا أنه لم يكن لديه لاعب يلعب دور "المرساة" للفريق في استعادة الكرة وبناء الهجمات.
وحاول ألونسو تجربة عدة تكتيكات لتعويض غياب هذا الدور، لكنها لم تنجح، ما أثر على قدرة الفريق على الضغط العالي وتنفيذ خططه بالكامل، خاصة مع لاعبين مثل فينيسيوس ومبابي الذين لم يتوافقوا مع أسلوب الضغط المتقدم، لتصبح الخطة الأساسية للمدرب محدودة منذ البداية.