الأسباب التي أدت إلى إقالة تشابي ألونسو
الاثنين 12-01-2026

رغم التحسن النسبي في الأداء الذي ظهر خلال نهائي كأس السوبر الإسباني، لم يكن ذلك كافيًا لاستمرار تشابي ألونسو على رأس القيادة الفنية لنادي ريال مدريد. فقد تراكمت الضغوط خلال الأسابيع الماضية، بسبب تراجع المستوى البدني للفريق، كثرة الإصابات، التباعد عن اللاعبين الأساسيين، وقلة المؤشرات التي أظهرتها الإدارة على إمكانية قلب النتائج لصالح الفريق.


المشروع الذي بدأ في يونيو الماضي خلال بطولة كأس العالم للأندية، والذي كان يأمل ألونسو أن يبدأ رحلته مع النادي مع الموسم الجديد، بدأ يغيم على مساره منذ بداية ديسمبر، وسط شائعات الإقالة اليومية التي صاحبت كل مباراة، خصوصًا بعد الخسارة ضد سيلتا فيغو 2-0.


وبعد عودة الفريق من رحلته إلى جدة عقب خسارة نهائي السوبر الإسباني، عقد فلورنتينو بيريز رئيس النادي وخوسيه أنخيل سانشيز مدير العمليات اجتماعًا مع ألونسو، حيث تم الاتفاق بالتراضي على إنهاء العقد الذي كان ممتدًا حتى 30 يونيو 2028.


وقرر النادي أن يتولى ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الأول حتى نهاية الموسم الحالي، على أن يتم توقيع العقد خلال الأيام القادمة.


وكانت الهزيمة أمام برشلونة الضربة الأخيرة لتأكيد قرار رحيل ألونسو، بعد سلسلة من المطالب التي طالب بها مسؤولو النادي، خاصة فيما يتعلق بتحسين الجانب البدني للفريق وتقليل الإصابات، والتي كان آخرها في السعودية مع إصابة فالفيردي وهاوسن.


وجاءت الخطوة الأولى بإعادة الطبيب ميكو نيهيتش إلى الجهاز الطبي، تلاها عودة أنطونيو بينتوس للعمل اليومي مع الفريق الأول، ليحل محل الإعداد البدني الذي كان تحت إشراف ألونسو سابقًا، حيث يعود بينتوس، الذي سبق أن عمل مع زيدان وأنشيلوتي، ليكون الركيزة الأساسية لبداية مرحلة أربيلوا مع الفريق.


وساهمت أزمة ألونسو مع فينيسيوس جونيور في تفاقم التوتر، حيث أظهر المدرب خلال الأيام الأخيرة صورة مختلفة تمامًا عما بدا عليه في بداية مسيرته كمدرب للريال، سواء في نصف النهائي أمام أتليتكو مدريد أو مباراة الأحد أمام برشلونة، حيث شهدت بعض التوتر مع سيميوني وفليك، نتيجة الضغوط التي عانى منها المدرب في الأسابيع الأخيرة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات