أكد نصير مزراوي، لاعب المنتخب المغربي، أن لاعبي “أسود الأطلس” يدركون جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل مواجهة منتخب تنزانيا، ضمن منافسات دور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، مشددًا على أن مباريات الإقصاء لا تعرف السهولة.
وقال مزراوي، في تصريح أدلى به على هامش الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب، إن أي مباراة في هذه المرحلة تُلعب على تفاصيل صغيرة، موضحًا أن غياب التتويج عن المنتخب المغربي لفترة طويلة يجعل جميع المنتخبات تدخل أمامه بدافع قوي لتحقيق الفوز.
وتطرق لاعب المنتخب المغربي إلى مسألة مركزه داخل أرضية الملعب، مؤكدًا جاهزيته الكاملة للعب في أي موقع يحدده الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن القرار يعود في النهاية للمدرب، الذي يعرف قدرته على شغل أكثر من مركز، سواء على الجهة اليمنى أو اليسرى.
ووجه مزراوي رسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، دعاهم خلالها إلى مواصلة دعم اللاعبين طوال دقائق المباراة، مؤكدًا أن المساندة الجماهيرية تمثل عنصرًا مهمًا في تحفيز الفريق، خاصة في الفترات الصعبة من اللقاء.
وحول إمكانية اللجوء إلى ركلات الترجيح، أوضح مزراوي أن هذا السيناريو يبقى واردًا في مباريات الأدوار الإقصائية، مشددًا على ضرورة الاستعداد الذهني لمختلف تطورات المباراة.
ويطمح المنتخب المغربي إلى تجاوز عقبة منتخب تنزانيا ومواصلة مشواره في البطولة القارية، وسط آمال جماهيرية كبيرة بالمنافسة على اللقب واستعادة كأس أمم إفريقيا.