
تمنى سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، أن يكون شهر سبتمبر القادم حاسمًا في مسيرة نسور قرطاج نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، وذلك خلال مباراتي الجولتين السابعة والثامنة من تصفيات المجموعة الثامنة، حيث يواجه المنتخب التونسي ليبيريا يوم 4 سبتمبر بملعب حمادي العقربي برادس، قبل التنقل إلى مالابو لملاقاة غينيا الاستوائية يوم 8 من الشهر ذاته.
وخلال ندوة صحفية عُقدت اليوم بمقر الجامعة التونسية لكرة القدم، أوضح الطرابلسي أن العمل يتم وفق استراتيجية جديدة بالتنسيق مع المدير الرياضي زياد الجزيري والمدير الفني منذر الكبير، تهدف إلى استقطاب اللاعبين التونسيين الناشطين في مختلف البطولات الأوروبية، وخاصة المواهب الشابة تحت سن 20 عامًا، عبر خطة مرحلية لإعدادهم للمنتخب الأول.
كما كشف الناخب الوطني عن تكوين منتخب رديف يشرف عليه عبد الحي بن سلطان وأيمن البلبولي، سيكون رهان تونس في كأس العرب 2025 بقطر، مع إمكانية الاعتماد عليه كخزان لتعزيز المنتخب الأول، تحضيرًا أيضًا لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
وأشار الطرابلسي إلى أن التجربة الودية الأخيرة أمام المغرب أبرزت الحاجة إلى لاعبين أكثر مهارة وإيقاع لعب أسرع، وهو ما يفسر توجيه الدعوة للاعب إسماعيل الغربي المحترف بنادي براغا البرتغالي، مؤكدًا أنه سيكون أحد الركائز المستقبلية للمنتخب.
وأضاف أن كل ظروف العمل متاحة حاليًا، لكنه شدد على ضرورة تمتع المنتخب بمركز تحضيرات خاص به مثل بقية المنتخبات الكبرى.
يذكر أن المنتخب التونسي يتصدر المجموعة الثامنة برصيد 16 نقطة، متقدمًا على ناميبيا (12 نقطة)، ثم ليبيريا (10 نقاط)، وغينيا الاستوائية (7 نقاط)، فيما يأتي مالاوي خامسًا (6 نقاط) وساو تومي في المركز الأخير دون نقاط.