في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس بمقر الاتحاد العراقي لكرة القدم، أعلن النائب الثاني لرئيس الاتحاد، النجم الدولي السابق يونس محمود، عن طموحه الكبير في خوض غمار انتخابات رئاسة الاتحاد، مؤكداً أن برنامجه الانتخابي سيكون واقعياً وملموساً، بعيداً عن الطروحات الخيالية التي لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع.
وأوضح محمود أن مشروعه الانتخابي الذي قدمه في وقت سابق كان مشتركاً مع رئيس الاتحاد الحالي عدنان درجال، لكنه أشار إلى أن طموحه اليوم أصبح أكبر من منصب نائب الرئيس، مشدداً على أنه في حال فوز درجال بولاية ثانية سيكون داعماً له ومسانداً في مسيرته، بما يخدم مصلحة الكرة العراقية.
وبيّن محمود أن ترشحه لمنصب الرئيس أمر طبيعي بحكم خبرته الطويلة وتجربته الكبيرة في الملاعب والإدارة، لافتاً إلى أن بعض الاختلافات في وجهات النظر مع درجال لم تكن مانعاً من استمرار التعاون، لكنه في الوقت ذاته يمتلك رؤى خاصة وأحلام يسعى إلى تحقيقها، مع إيمانه الكامل بالعمل الجماعي وروح الفريق الواحد.
وفي معرض حديثه عن وثيقة تجميد رئيس الاتحاد عدنان درجال التي أُثيرت مؤخراً، نفى يونس محمود صحتها بشكل قاطع، مبيناً أنها كانت مجرد وثيقة استفسارية لا أكثر، مؤكداً أن بعض الخلافات داخل الاتحاد جرى تضخيمها من قبل وسائل الإعلام، في حين أن الواقع يثبت أنها مسائل بسيطة لا تصل إلى مستوى الانقسام الكبير.
كما شدد محمود على أن الانتخابات المقبلة تسير وفق جدولها المحدد ولا يوجد ما يستدعي تأجيلها، مبيناً أن عمل اللجان المنظمة سليم ويسير بالشكل الطبيعي. وأكد أن مسؤوليته أمام الهيئة العامة التي منحته الثقة، تحتم عليه أن يكون مطلعاً على كل تفاصيل الاتحاد وخططه المستقبلية.
وتحدث محمود عن أبرز أولوياته في حال تسلمه رئاسة الاتحاد، حيث كشف أن الاتحاد العراقي لا يمتلك حتى الآن مقراً رسمياً أو ملاعب خاصة به، وهو أمر عرضه على رئيس الوزراء الذي أبدى استغرابه من هذا الوضع، مؤكداً أن هذا الملف سيكون على رأس اهتماماته.
واختتم محمود حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الوطني سيبقى بعيداً عن كل الخلافات الإدارية، مشدداً على أن دعم المنتخب ومساندته في مشوار التأهل إلى نهائيات كأس العالم يمثل مهمة وطنية كبرى، وأن الشعب العراقي كله يحلم بتحقيق هذا الإنجاز.