منشأة عالمية في ملعب مولاي عبد الله استعداداً لكان 2025 ومونديال 2030

منشأة عالمية في ملعب مولاي عبد الله استعداداً لكان 2025 ومونديال 2030

السبت 02-08-2025

يستعد ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط لافتتاح أبوابه من جديد، بعد أن خضع لعملية إعادة بناء شاملة حولته إلى واحد من أحدث الملاعب الإفريقية والدولية، استعدادًا لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030 التي تنظمها المملكة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

 

وسيشهد الملعب تدشينه الرسمي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بطاقة استيعابية تصل إلى 68.500 متفرج، ليكون بذلك أضخم ملعب في المغرب من حيث السعة، ومعلَمًا معماريًا ورياضيا بمعايير عالمية.

 

ولم يقتصر التميز في ملعب مولاي عبد الله فقط على تصميمه العصري أو طاقته الجماهيرية، بل يشمل أيضًا تقنيات زراعية رياضية متطورة، تستخدم لأول مرة في القارة الإفريقية، للحفاظ على جودة العشب الطبيعي على مدار الموسم.

 

فقد أصبح الملعب أول منشأة كروية في إفريقيا تعتمد نظام إضاءة LED متخصص لنمو العشب، من تطوير شركة SGL الهولندية الرائدة عالميًا، ويشمل هذا النظام:

6 أجهزة LED440، تغطي كل منها 440 مترًا مربعًا، لتسريع نمو العشب.2 من أجهزة LED120 للمناطق الحساسة مثل منطقة الجزاء.6 حساسات TurfPod لقياس الحرارة والرطوبة والملوحة وشدة الضوء.نظام TurfBase الذكي للتحكم عن بعد وتحليل البيانات.

 

وتتكامل هذه الأنظمة لخلق بيئة مثالية لنمو العشب، حتى في أصعب الظروف المناخية، مما يضمن جاهزية الأرضية بأعلى جودة ممكنة طيلة الموسم الرياضي.

 

ويقع الملعب على الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء، وشيد وفق أحدث المعايير المعمارية والتقنية، ويضم مرافق متطورة أبرزها:

سقف بانورامي بتصميم حديثمناطق VIP مجهزة بالكاملمواقف سيارات تحت الأرضنظام إضاءة حديث من الجيل الجديد

 

ومن المنتظر أن يشكل ملعب مولاي عبد الله قطبًا رياضيًا متكاملاً ضمن خارطة الملاعب المخصصة لـ"كان 2025" و"مونديال 2030"، ويعكس طموح المغرب في تنظيم كبرى التظاهرات الكروية.

 


المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات