مورينيو: اتهموني بالعنصرية، فارتد السهم عليهم
خرج المدير الفني لنادي فنربخشة التركي، جوزيه مورينيو، عن صمته للرد على الاتهامات العنصرية التي وجهت إليه عقب تصريحاته في ديربي إسطنبول أمام غلطة سراي، مؤكدًا أنه لا يندم على ما قاله.
وأكد مورينيو أن الهجوم عليه لم يكن ذكيًا، قائلًا:"لا يعرفونني جيدًا، ولا يعرفون ارتباطي العميق بإفريقيا، سواء مع اللاعبين الأفارقة أو المؤسسات الخيرية هناك، بدلًا من أن يكون الهجوم ضدي، أعتقد أنه ارتد عليهم".
وأضاف:"الجميع يعرفون من أنا كشخص، ويعرفون عيوبي، لكن العنصرية ليست واحدة منها، بل العكس تمامًا، الأهم أنني أعرف نفسي، وكان الاتهام بالعنصرية اختيارًا سيئًا من جانبهم".
وعند سؤاله عما إذا كان يندم على وصفه لطريقة تصرف مدرب غلطة سراي، أوكان بوروك، ومساعديه على خط التماس، بأنهم يقفزون كالقردة، أجاب مورينيو بعد لحظة تفكير:"لا يمكنني أن أنزل إلى مستوى أوكان بوروك، أحيانًا أفعل، ثم أسأل نفسي، لماذا فعلت ذلك يا جوزيه؟، لما انحدرت لهذا المستوى؟، كان الأمر محزنًا".
وأعرف المدرب البرتغالي عن امتنانه للدعم الذي تلقاه، قائلًا:"أشكر كل من لم يتردد في التحدث علنًا، خاصًة لاعبي السابقين مثل ديديه دروجبا ومايكل إيسيان، فقد كانت أصواتهم ذات أهمية كبيرة".
وأشار إلى أن هذا الدعم أثار ردود فعل غاضبة بين مشجعي غلطة سراي، مما أدى إلى حرق قمصان دروجبا من قبل الجماهير.
كما تحدث عن تقليص عقوبته من الإيقاف أربع مباريات إلى مباراتين فقط، مشيرًا إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك:في اليوم الذي تم فيه إقرار عقوبتي، ظهر للجميع أن رئيس لجنة الانضباط يحتفل بين أصدقائه مرتديًا قميص غلطة سراي، فقط هنا يمكنكم استيعاب أبعاد هذه القضية".
وعن احتمالية مواجهة فريقه السابق روما في الدوري الأوروبي، قال مورينيو:"لا أشعر أبدًا برغبة في الانتقام، لم أملك هذا الشعور يومًا، عندما أترك ناديًا، أفضل تذكر الأوقات الجيدة التي قضيتها هناك".
وتطرق مورينيو أيضًا إلى الحديث عن مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم، الذي سبق له العمل معه عندما كان لاعبًا، قائلًا:"لم نتحدث منذ أن تولى تدريب الفريق، باستثناء تبادل التهاني في أعياد الميلاد، لكنه شخص جيد ودائم الاحترام لي، وأتمنى له التوفيق".
أما عن مالك مانشستر يونايتد الجديد، السير جيم راتكليف، والإقالات الأخيرة بالنادي، علق المدرب البرتغالي:"بصراحة، لا أعرف الكثير عن الأمر، لكنني أعرف راتكليف، لسنا أصدقاء مقربين، لكن بيننا علاقة جيدة، دعاني لمنزله عدة مرات، و أراه شخصًا جيدًا ورجل أعمال رائعًا".
واختتم مورينيو تصريحاته، قائلًا:"بالطبع، أشعر بالحزن من أجل بعض الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم، لكنني آمل أن تسير الأمور في الاتجاه الصحيح".