أزمة في مانشستر سيتي ورحيل وشيك لنجوم الفريق
عاد بيب جوارديولا إلى مانشستر سيتي وهو يفكر في مستقبل فريقه، بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، مما أثار الكثير من التساؤلات حول المرحلة المقبلة للنادي.
ولم يكن السقوط أمام ريال مدريد مفاجئًا للعديد من الفرق، لكن بالنسبة لمانشستر سيتي، الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا 2023 وحقق أربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، يعد هذا التراجع أمرًا غير مألوفًا، الهزيمة في ملعب سانتياجو برنابيو كشفت أن الفريق يضم العديد من اللاعبين الذين كانوا أبطال الماضي، لكنهم لم يعودوا بنفس القوة في الحاضر.
ووفقًا لتقرير صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن مانشستر سيتي مقبل على عملية إعادة بناء واسعة، حيث سيتجاوز 10 لاعبين حاجز الثلاثين عامًا بحلول الصيف المقبل، وهو ما قد يدفع النادي للاستغناء عن بعضهم.
ومن بين الأسماء المرشحة للمغادرة، كيفين دي بروين، برناردو سيلفا، جون ستونز، ماتيو كوفاسيتش، إيدرسون، جاك جريليش، و إلكاي جوندوجان.
كما رحل كايل ووكر إلى ميلان ولن يعود، مما يعكس حجم التغييرات التي سيشهدها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
ويواجه جواديولا تحديًا كبيرًا يتمثل في ضمان بقاء مانشستر سيتي ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي، لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو أمر غير محسوم حتى الآن.
إلى جانب المشكلات الفنية، يواجه مانشستر سيتي تهديدًا آخر، حيث لا تزال مخالفاته المالية قيد التحقيق، ومن المتوقع صدور حكم قبل نهاية مارس المقبل، وفي حال ثبوت التجاوزات، قد يتعرض الفريق لعقوبات قاسية، من بينها خصم نقاط، مما يزيد من تعقيد موقف النادي في سباق التأهل الأوروبي.