خسارة جديدة للمنتخب البرتغالي خارج المستطيل الأخضر بسبب كريستيانو
تواصلت تداعيات رحيل كريستيانو رونالدو المفاجئ عن معسكر منتخب البرتغال، بعدما كشفت تقارير عن تراجع ملحوظ في عدد متابعي الحساب الرسمي للمنتخب على منصة "إنستجرام"، بالتزامن مع حالة الغضب والجدل التي أعقبت الأزمة الأخيرة بين قائد البرتغال والمدرب جورجي جيسوس.
وبحسب التقارير، تراجع عدد متابعي حساب المنتخب البرتغالي بشكل واضح منذ إعلان رونالدو مغادرة المعسكر، حيث كان عدد متابعي حساب المنتخب عبر إنستجرام 24.9 مليون قبل أن يصبح 24.6 مليون متابع. ( الحساب فقد 83 ألف متابع).
وتأتي هذه الأرقام في ظل حالة التفاعل الكبيرة التي أحدثها قرار رونالدو، الذي أعلن عبر حسابه الرسمي أنه قرر مغادرة معسكر المنتخب بعد المؤتمر الصحفي لجورجي جيسوس، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا.
وقال رونالدو في بيانه: "بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب، وبعد حديثي مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب الوطني."
وأضاف: "في الوقت المناسب، سأوضح لجميع الشعب البرتغالي حقيقة الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي لطالما كرّست نفسي من أجله."
واختتم قائد البرتغال رسالته قائلًا: "أما الآن، فقد حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في المنتخب، دون استثناء."
وبدأت الأزمة بشكل واضح خلال مواجهة البرتغال والنرويج، عندما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة رغم مشاركته في عمليات الإحماء، في اللقاء الذي انتهى بفوز البرتغال بنتيجة 2-1.
واعترف جيسوس لاحقًا بأن رونالدو كان غاضبًا بسبب عدم مشاركته، بينما أكد المدرب أنه لم تكن هناك مشكلة تتعلق برفض اللاعب التدريب، وأن رونالدو كان يتدرب بشكل منفرد داخل صالة الألعاب الرياضية.
وبعد ذلك، غاب رونالدو عن التدريبات الجماعية، قبل أن تتصاعد الأحداث بصورة سريعة، وصولًا إلى إعلان اللاعب مغادرة المعسكر بشكل رسمي.
من جانبه، أكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب في كوبنهاجن، مشيرًا إلى أن استعدادات الفريق للمباراتين المقبلتين ستتواصل بصورة طبيعية مع بقية اللاعبين.
وأكد الاتحاد أن المجموعة ستواصل تركيزها على الاستحقاقات المقبلة، دون الكشف عن الأسباب التي دفعت رونالدو إلى مغادرة المعسكر.
عرض التعليقات