تتويج شباب ريال مدريد بلقب كأس الإنتركونتيننتال
كتب ريال مدريد فصلًا جديدًا في تاريخ أكاديميته، بعدما توج بلقب كأس الإنتركونتيننتال تحت 20 عامًا، ليكمل الرباعية التاريخية التي تضم الدوري الإسباني، وكأس الأبطال، ودوري الشباب الأوروبي، والآن لقب العالم.
وجاء التتويج بعد مباراة مثيرة أمام سانتياجو واندررز، حسمها الفريق الملكي بنتيجة 3-1.
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا تاريخيًا، بعدما امتلأت مدرجات سانتياجو برنابيو بـ52 ألفًا و117 متفرجًا، في أكبر حضور بتاريخ البطولة وأكبر حضور لمباراة لفئة الشبابن علماً أن جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لريال مدريد، حاضرًا في المدرجات لمتابعة المواجهة.
وفرض ريال مدريد سيطرته منذ البداية، مع تحكم سيستيرو في وسط الملعب، بينما كان داني يانييز مصدر الخطورة الأبرز، قبل أن تتغير ملامح اللقاء خلال أربع دقائق فقط بين الدقيقة 25 و29، بعدما تعرض لاعب واندررز للطرد إثر تدخل قوي على يانييز، ثم نجح الأخير في تسجيل هدف التقدم من ركلة حرة مباشرة خدعت الحارس أفيلو، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الملكي بهدف دون رد.
لكن بداية الشوط الثاني حملت مفاجأة لريال مدريد، بعدما استغل كريستيان سيلفا خطأ في خروج ماريو ريفاس بالكرة، وسدد في الشباك ليمنح سانتياجو واندررز التعادل بعد 49 دقيقة من اللعب.
وتراجع المردود الهجومي للفريق الإسباني مقارنة بالشوط الأول، ما دفع المدرب ألفارو لوبيز إلى إجراء عدة تغييرات بحثًا عن استعادة السيطرة، قبل أن يظهر فران سانتاماريا في اللحظة الحاسمة، حيث استغل اللاعب الشاب هجمة بدأت من الجهة اليمنى، بعد تعاون مميز بين يانييز وفورتيا، لتصل الكرة إليه داخل المنطقة، ويسددها بطريقة المهاجمين القناصين معلنًا تقدم ريال مدريد من جديد، وسط انفجار جماهيري في مدرجات البرنابيو.
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بعدما تحول اللقاء إلى مواجهة بدنية قوية، وانتهى سانتياجو واندررز بثمانية لاعبين عقب سلسلة من حالات الطرد، بينما أهدر يانييز ركلة جزاء كانت كفيلة بإنهاء المباراة مبكرًا.
وفي اللحظات الأخيرة، ظهر روبرتو مارتين مجددًا في الصورة، بعدما تعرض لضربة قوية أجبرته على وضع ضمادة على رأسه، لكنه عاد إلى الملعب وسجل هدفًا حاسمًا بتسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء، ليمنح ريال مدريد انتصارًا تاريخيًا ويقود جيلًا جديدًا من المواهب إلى التتويج باللقب العالمي..
عرض التعليقات