نجوم 2007 يعودون إلى الواجه من جديد!
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة النجم الدولي السابق يونس محمود، ملف المناصب الشاغرة في الجهازين الفني والإداري لمنتخبي الشباب والناشئين، بعد فترة من الفراغ الإداري عقب انتخاب المكتب التنفيذي الجديد واعتذار عدد من الأسماء عن تولي المهام.
وكان الاتحاد قد شهد تحركات سريعة في الأيام الماضية لحسم الأمور العالقة، خاصة بعد اعتذار النجم السابق سامر سعيد عن تولي منصب المدير الإداري لأحد المنتخبات، بالإضافة إلى اعتذار الدولي السابق جبار هاشم عن الاستمرار في منصبه كمدير إداري لمنتخب الشباب بسبب ظروفه الخاصة.
وأعلن الاتحاد في بيان رسمي عن تشكيل الجهاز الفني والإداري الجديد لمنتخب الناشئين، حيث سيقود المنتخب النجم الدولي السابق سلام شاكر كمدرب أول، ويعاونه كل من حسام فوزي وفريد مجيد كمدربين مساعدين، فيما سيتولى محمد كاصد مهمة تدريب حراس المرمى.
وأضاف البيان أن منصب المدير الإداري لمنتخب الناشئين سيشغله المدافع الدولي السابق سعد عطية، بينما سيتولى حارس المرمى الدولي السابق نور صبري منصب المدير الإداري لمنتخب الشباب.
وجاءت تسمية نور صبري لتمهد لعودة نديم كريم إلى منصبه السابق كمدير إداري للمنتخب الأولمبي، بعدما شغل منصب مدير إداري منتخب الناشئين بشكل مؤقت خلال الفترة الماضية.
ويعتبر نور صبري أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العراقية، وكان الحارس الأساسي لأسود الرافدين في إنجاز كأس آسيا 2007، وساهم بشكل كبير في التأهل للنهائي بعد تصديه الحاسم أمام كوريا الجنوبية في نصف النهائي.
أما فيما يخص منتخب الناشئين، فالجهاز الفني يضم كوكبة من نجوم الكرة العراقية السابقين، حيث كان سلام شاكر ضمن قائمة العراق المشاركة في كأس القارات 2009، وكذلك المهاجم حسام فوزي الذي كان أحد أبرز نجوم الهجوم في التسعينيات وبداية الألفية.
كما سبق للمدرب المساعد فريد مجيد أن شارك في كأس القارات 2009 وحظي بثقة المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش، وهو نفس الحال بالنسبة لمدرب الحراس محمد كاصد ومدافع المنتخب السابق سعد عطية.
وتؤكد هذه التعيينات توجه الاتحاد الحالي لمنح الفرصة لنجوم المنتخبات الوطنية السابقين، وخاصة من زاملوا يونس محمود في البطولات الكبرى، للاستفادة من خبراتهم الطويلة ومنحهم أدواراً أكبر في العمل مع المنتخبات الوطنية بعد تهميشهم في السنوات الماضية.
عرض التعليقات