إبراهيم حمداني يحدد ملامح مشروعه الجديد مع منتخب الجزائر
كشف إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري، عن ملامح المرحلة المقبلة مع «الخضر»، مؤكدًا أنه يستهدف بناء مشروع واضح ومتناسق منذ البداية، دون الدخول في تفاصيل ما حدث خلال الفترة السابقة.
وتحدث حمداني عن عدد من الملفات المهمة، من بينها تعامله مع غرفة خلع الملابس، والاستعداد لمواجهة الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب مستقبل حراسة المرمى وهوية القائد الجديد للمنتخب.
وقال حمداني: «عشت أجواء المستوى العالي كلاعب، وخضت منافسات كبرى، لذلك أشعر بالراحة في التعامل مع غرف خلع الملابس، وكذلك في العمل من أجل تحقيق أهداف وطموحات كبيرة».
وأضاف: «لن أتحدث عما حدث سابقًا. وبخصوص طريقة اللعب خلال كأس العالم، فإن جميع المدربين يتعرضون للانتقادات. سنعمل على تقديم مشروع لعب واضح منذ البداية، يكون منسجمًا مع رؤيتنا وأهدافنا».
وتابع المدير الفني الجديد: «لا يمكننا قبول هذا المنصب إذا لم نكن مستعدين لمواجهة الصحافة والضغط الجماهيري. أنا أزور الجزائر بانتظام، وأعرف جيدًا الجماهير الجزائرية، وأشعر في الوقت الحالي بالكثير من التفهم والدعم».
وعن حراسة المرمى، أوضح حمداني أن هذا المركز كان من أكثر المراكز التي أثارت التساؤلات عقب كأس العالم، مشددًا على أن أبواب المنتخب لم تُغلق أمام أي لاعب.
وقال في هذا الصدد: «لم نستبعد أي لاعب، وإذا كان بن بوط يقدم مستويات جيدة مع ناديه، فسيعود إلى المنتخب».
كما حسم حمداني الجدل بشأن توزيع الأدوار داخل الجهاز الفني، مؤكدًا: «أنا المدرب الرئيسي، وعنتر سيكون مساعدي، خاصة فيما يتعلق بإعداد قائمة اللاعبين المستدعين. لا يوجد أي غموض بشأن أدوارنا».
وبشأن شارة القيادة، أشار حمداني إلى أنه يمتلك تصورًا مبدئيًا، موضحًا: «لدي فكرة بخصوص شارة القيادة، وسأرى اللاعبين القادرين على قيادة المجموعة وتأطير اللاعبين الشباب ومساعدتهم، وبعدها سنتخذ القرار».
عرض التعليقات