ثلاث أسباب تمنح الشرطة الفوز على السيب
يدخل نادي الشرطة مواجهة الغد أمام السيب العُماني في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا 2 وهو يحمل شعار "لا بديل عن الفوز". المباراة التي ستقام على ملعب الزوراء عند التاسعة والربع مساءً ليست مجرد افتتاحية، بل هي مفتاح التأهل المبكر ورد اعتبار تاريخي يعود لعام 1997.
ورغم الغيابات المؤثرة بقيادة مهند علي، إلا أن هناك ثلاثة أسباب قوية ترجح كفة القيثارة الخضراء لتحقيق الانتصار.
السبب الأول والأهم هو أن المباراة تقام في بغداد. اللعب على ملعب الزوراء أمام أكثر من 15 ألف مشجع أخضر يغير الكثير من المعادلات.
الشرطة في السنوات الأخيرة حول ملاعب بغداد إلى حصن منيع آسيوياً، وحقق فيها انتصارات كبيرة في دوري أبطال آسيا للنخبة أمام أندية سعودية وإيرانية وقطرية.
الجمهور الشرطاوي معروف بضغطه المتواصل طوال 90 دقيقة، وهو ما يربك أي فريق خليجي قادم إلى العاصمة.
السيب قادم من مسقط بطقس مختلف وأجواء جماهيرية معاكسة، وهذا العامل وحده قد يمنح الشرطة 30% من الفوز قبل صافرة البداية.
السبب الثاني معنوي بامتياز، ويتمثل في العقلية الجديدة التي زرعها المدرب التونسي سامي الطرابلسي.
الطرابلسي قالها بوضوح في المؤتمر الصحفي: "طوينا صفحة الدوري.. وهدفنا بلوغ الأدوار النهائية في آسيا". هذه الرسالة وصلت للاعبين.
الجهاز الفني يعلم أن الجميع غير راضٍ عن مركز الفريق السادس في دوري نجوم العراق برصيد 12 نقطة، لكنه حول هذا الضغط إلى حافز. الفريق بدأ يتحسن من مباراة لأخرى رغم التغييرات الكثيرة في التشكيلة، واللاعبون أصبحوا يلعبون برغبة إثبات الذات.
الطرابلسي نجح خلال فترة وجيزة في إيجاد توليفة جيدة، وزرع في اللاعبين فكرة أن مباراة السيب هي "مباراة إثبات الشخصية". هذه الرغبة الجامحة في الانتصار قد تكون هي الفارق أمام فريق عُماني يلعب بأقل ضغوط.
السبب الثالث هو فني بحت: جودة اللاعبين المتاحين في الشرطة رغم الغيابات.
الشرطة يمتلك أسماء قادرة على صنع الفارق في أي لحظة:
- *جلال حسن:* خبرة آسيوية كبيرة، وقائد قادر على حماية المرمى في اللحظات الصعبة. تصريحاته قبل المباراة تؤكد جاهزيته الذهنية.
- *الخط الهجومي البديل:* غياب مهند علي مؤثر، لكن الشرطة يملك أجنحة سريعة قادرة على استغلال المساحات خلف دفاع السيب.
- *خط الوسط:* هو نقطة قوة الشرطة الحقيقية، بالقدرة على السيطرة والتحكم في رتم المباراة ونقل الكرة بسرعة من الدفاع للهجوم.
مقارنة بالقيمة السوقية والخبرة الآسيوية، كفة الشرطة تتفوق على السيب الذي يعتمد بشكل أكبر على التنظيم الجماعي أكثر من الحلول الفردية.
عرض التعليقات