هزيمتان وتعادل لبرشلونة في آخر ست زيارات إلى ملعب ليفانتي
يخوض برشلونة مواجهة صعبة أمام ليفانتي عصر اليوم، على ملعب «سيوتات دي فالنسيا»، رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين على المستويين الفني والمالي. ويملك الفريق الكتالوني سجلًا متذبذبًا في آخر ست زيارات إلى ملعب منافسه، بعدما تعرض لهزيمتين وتعادل، ما يؤكد صعوبة المواجهة.
ويدخل برشلونة اللقاء في صدارة جدول الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة، بعدما جمع 12 نقطة من 4 مباريات، مع فارق أهداف بلغ +15، بينما يحتل ليفانتي المركز العاشر برصيد 5 نقاط من فوز وتعادلين وهزيمة. وكان هانز فليك قد حذر لاعبيه من التهاون، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز أمام منافس قادر على المنافسة دون رهبة.
وتكشف المواجهات الأخيرة عن قدرة ليفانتي على إرباك برشلونة، إذ انتهت زيارة أغسطس 2025 بفوز الفريق الكتالوني 3-2، بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يقود بيدري وفيران توريس العودة، ويسجل إلجيزابال هدفًا بالخطأ في مرماه خلال الدقائق الأخيرة.
وفي أبريل 2022، احتاج برشلونة أيضًا إلى ريمونتادا متأخرة للفوز 3-2، بعدما تقدم موراليس لليفانتي من ركلة جزاء، ثم سجل أوباميانغ وبيدري، قبل أن يدرك ميليرو التعادل من ركلة جزاء، ويحسم لوك دي يونج المواجهة بهدف في الوقت بدل الضائع. وفي مايو 2021، أهدر برشلونة تقدمه بهدفين في الشوط الأول، ليتعادل الفريقان 3-3.
أما في نوفمبر 2019، فشهدت المباراة واحدة من أكبر مفاجآت مواجهات الفريقين، بعدما تقدم برشلونة بهدف من ركلة جزاء سجلها ليونيل ميسي، قبل أن يرد ليفانتي بثلاثة أهداف خلال 7 دقائق عن طريق كامبانيا ومايورال ورادوجا. وكان الفوز الأكبر لبرشلونة في ديسمبر 2018 بنتيجة 5-0، بعدما تألق ميسي وسجل ثلاثية.
وتبقى مواجهة مايو 2018 الأكثر حضورًا في ذاكرة جماهير الفريقين، بعدما خسر برشلونة أمام ليفانتي 5-4، رغم تقدمه في سباق إنهاء الموسم دون هزيمة. وفي غياب ميسي، سجل بواتينغ ثلاثية وباردي هدفين لليفانتي، بينما أحرز كوتينيو ثلاثة أهداف وأضاف لويس سواريز هدفًا، لكن برشلونة فشل في إكمال العودة.
وتؤكد هذه النتائج أن ملعب ليفانتي يمثل اختبارًا حقيقيًا للمتصدر، الذي سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه الكامل لتجنب مفاجأة جديدة.
عرض التعليقات