بونيدا يشعل أزمة المواهب مزدوجة الجنسية في بلجيكا

بونيدا يشعل أزمة المواهب مزدوجة الجنسية في بلجيكا

بونيدا يشعل أزمة المواهب مزدوجة الجنسية في بلجيكا

السبت 12-09-2026
Said Ayman

أعاد قرار ريان بونيدا، موهبة أياكس أمستردام، تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من بلجيكا، ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى واجهة النقاش في كرة القدم البلجيكية. وكان اللاعب قد تدرج في منتخبات بلجيكا للفئات السنية، قبل أن يبلغ الاتحاد البلجيكي رسميًا باختياره ارتداء قميص «أسود الأطلس».


ولم يكن بونيدا أول موهبة تخسرها بلجيكا لصالح المغرب، إذ سبقه شمس الدين طالبي الذي اختار المنتخب المغربي عام 2025، إلى جانب إسماعيل صيباري وبلال الخنوس وزكرياء الوحدي. وارتبطت هذه الأسماء بالكرة البلجيكية في مراحل مختلفة، قبل حسم مستقبلها الدولي لصالح المغرب.


وأشارت تقارير إعلامية بلجيكية، من بينها تقرير لموقع «والفوت»، إلى أن تكرار هذه الحالات يفرض على الاتحاد البلجيكي مراجعة طريقة تعامله مع المواهب ذات الأصول المزدوجة، خاصة أن بعض اللاعبين تلقوا تكوينهم الكروي بالكامل تقريبًا داخل المنظومة البلجيكية.


وحاول الاتحاد البلجيكي خلال الأشهر الماضية إقناع بونيدا بمواصلة مشواره مع «الشياطين الحمر»، من خلال محادثات مع مسؤولين فنيين عرضوا عليه المشروع الرياضي للمنتخب، لكنه حسم قراره في النهاية لصالح المغرب. ويرى مراقبون أن الرباط باتت أكثر حضورًا في التواصل مع اللاعبين وعائلاتهم، مع تقديم رؤية واضحة بشأن مستقبلهم الدولي.


كما أن اختيار المنتخب لم يعد مرتبطًا فقط بمكان الميلاد أو التكوين الكروي، بل أصبح يعتمد أيضًا على المشروع الرياضي الذي يراه اللاعب مناسبًا لطموحاته. وساهم التطور الذي عرفته كرة القدم المغربية والحضور القوي للمنتخب في المنافسات الدولية، في زيادة جاذبية قميص «أسود الأطلس» لدى المواهب الشابة.


وبعد أيام قليلة من إعلان اختياره المغرب، تلقى بونيدا أول استدعاء للمنتخب الوطني، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الدولية. ويجد الاتحاد البلجيكي نفسه بذلك أمام تحدٍ متزايد للحفاظ على مواهبه مزدوجة الجنسية، في ظل استمرار المغرب في استقطاب لاعبين من أصول مغربية نشأوا وتكونوا في أوروبا.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات