عبدالإله المالكي يفتح النار بشأن غيابه عن المنتخب: لا أعرف السبب
فجّر عبدالإله المالكي، لاعب وسط الدرعية، مفاجأة بشأن عدم استدعائه إلى قائمة المنتخب السعودي، مؤكدًا أنه لا يعرف ما إذا كان الاستبعاد لأسباب فنية أم شخصية.
وانتقل المالكي إلى الدرعية في يناير 2026، عقب انتهاء علاقته التعاقدية مع الهلال، ليواصل مشاركاته مع الفريق خلال الموسم الحالي من دوري روشن السعودي.
وتحدث اللاعب عقب فوز الدرعية على الفتح بهدفين مقابل هدف، ضمن الجولة السادسة، مؤكدًا أن المجموعة قدمت مباراة جيدة، وكان بإمكانها استغلال فرص إضافية.
كما أبدى المالكي استغرابه من إحدى الحالات التحكيمية خلال اللقاء، والتي شهدت تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، متسائلًا عن كيفية تطبيق القانون في هذه الواقعة.
وقال المالكي عن غيابه الدولي: «لا أعرف سبب عدم انضمامي للمنتخب»، موضحًا أنه كان ينتظر فرصة جديدة بعد عودته للمشاركة بصورة منتظمة مع الدرعية.
وأضاف أنه يتقبل الاستبعاد إذا كان القرار فنيًا، لكنه لا يرى أن مشاركاته الحالية تتوافق مع تبرير يتعلق بعدم الجاهزية أو قلة الظهور مع فريقه.
وأشار لاعب الدرعية إلى أنه منذ انتقاله للنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية بالموسم الماضي، لم يغب سوى عن مباراة واحدة، بينما واصل تدريباته ومشاركاته مع الفريق.
وأوضح أن نسبة مشاركته خلال الموسم الحالي وصلت إلى نحو 70 أو 75% من مباريات الدرعية، معتبرًا أن هذا المعدل طبيعي بالنسبة للاعب سعودي في هذه المرحلة.
وأكد المالكي أن تمثيل المنتخب السعودي يمثل هدفًا أساسيًا لأي لاعب، مشددًا على أن غياب هذا الطموح يفقد اللاعب أحد أهم دوافع الاستمرار في كرة القدم.
وتابع أنه كان يتوقع العودة إلى المنتخب بعد مشاركاته الأخيرة مع الدرعية، خاصة أنه سبق له ارتداء قميص الأخضر خلال فترته مع الاتفاق.
وتحدث المالكي عن تجربته مع الهلال، موضحًا أن عدم استدعائه للمنتخب وقتها كان مفهومًا بسبب عدم مشاركته بانتظام، رغم شعوره بالحزن تجاه الغياب.
وأوضح أن الوضع تغير حاليًا، بعدما أصبح يحصل على دقائق لعب أكبر ويؤدي دوره مع الدرعية، وهو ما جعله يبحث عن تفسير لاستمرار غيابه الدولي.
واختتم لاعب الدرعية حديثه بالتأكيد على أنه لا يريد الدخول في صدام مع أي طرف، لكنه يرغب في معرفة السبب الحقيقي وراء عدم استدعائه إلى المنتخب السعودي.
وقال إن القرار إذا كان فنيًا، فهو يحترم رؤية الجهاز الفني والمسؤولين، أما إذا كانت هناك أسباب شخصية، فإنه يريد معرفة حقيقتها.
عرض التعليقات