إنريكي يواجه سلافان براتيسلافا بعد 15 عامًا من ذكرى روما المؤلمة
يستعيد الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، اليوم الأربعاء ذكرى مؤلمة من بداياته التدريبية، عندما يواجه سلافان براتيسلافا في الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، على ملعب «بارك دي برانس» في باريس.
وتحمل مواجهة سلافان ذكريات خاصة لإنريكي، إذ سبق أن واجه الفريق السلوفاكي قبل 15 عامًا، عندما كان مدربًا شابًا لنادي روما، في الدور التمهيدي للدوري الأوروبي موسم 2011-2012.
وكانت تلك المواجهة أول تجربة لإنريكي على رأس فريق محترف بعد فترة عمله مع الفريق الرديف لبرشلونة، حيث تولى تدريب روما وهو يحمل مشروعًا طموحًا لإعادة بناء الفريق وتقديم كرة قدم هجومية تعتمد على الاستحواذ.
لكن البداية الأوروبية تحولت إلى كابوس، بعدما خسر روما مباراة الذهاب أمام سلافان براتيسلافا بهدف دون رد، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 في لقاء الإياب، ليودع المسابقة مبكرًا.
وزادت المواجهة من حدة الجدل حول إنريكي في إيطاليا، بعدما أثار قراره بعدم الاعتماد على قائد الفريق وأسطورته فرانشيسكو توتي في مباراة الذهاب غضب جماهير روما، في ظل العلاقة المتوترة آنذاك بين المدرب الإسباني والنجم الإيطالي. وكانت تلك الفترة من أصعب مراحل تجربة إنريكي في العاصمة الإيطالية، وانتهت برحيله عن النادي في نهاية الموسم.
وبعد 15 عامًا، يعود سلافان براتيسلافا إلى طريق إنريكي، لكن الظروف تغيرت بصورة كاملة؛ فالمدرب الإسباني يقود الآن باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، ويستعد للدفاع عن لقبه للموسم الثالث تواليًا، فيما يدخل سلافان المباراة بعدما تجاوز الأدوار التأهيلية للمسابقة.
ونجح الفريق السلوفاكي في عبور ثلاثة أدوار تأهيلية، متفوقًا على إيبيريا الجورجي وميالبي السويدي وسيلجي السلوفيني، ليبلغ مرحلة الدوري ويضرب موعدًا جديدًا مع إنريكي.
وتحمل المباراة أيضًا مواجهة خاصة بين إنريكي ويايا توريه، مدرب سلافان الحالي، إذ يعرف المدرب الإسباني توريه منذ فترة وجود الأخير لاعبًا في برشلونة، عندما كان إنريكي مدربًا للفريق الرديف للنادي الكتالوني. وقال إنريكي إنه يعرف طريقة عمل توريه، مشيرًا إلى أن سلافان فريق يجيد اللعب بالكرة ولن يكون منافسًا سهلًا.
عرض التعليقات