إصابة ياسين بونو تثير القلق قبل استحقاقات المنتخب المغربي
تلقى الهلال السعودي والمنتخب المغربي ضربة مقلقة، بعدما اضطر الحارس ياسين بونو إلى الغياب عن مواجهة نيوم، التي أُقيمت مساء أمس الاثنين ضمن منافسات الدوري السعودي، إثر شعوره بآلام في العضلة الخلفية لفخذه خلال فترة الإحماء.
وكان بونو مدرجًا ضمن التشكيلة الأساسية التي أعلنها المدرب سيموني إنزاغي، غير أن المعطيات تغيرت في اللحظات الأخيرة، بعدما أوقف الحارس المغربي عملية الإحماء وغادر أرضية الملعب، ليحل محله الحارس السعودي محمد العويس قبل دقائق من انطلاق المباراة.
ولم يكشف نادي الهلال، حتى الآن، عن طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها، في انتظار خضوع بونو لفحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الضرر العضلي ومدة الغياب المحتملة.
وتكتسي هذه الإصابة أهمية خاصة، نظرًا إلى حساسية العضلة الخلفية للفخذ، إذ قد تكون الآلام ناجمة عن إجهاد عضلي بسيط، كما قد تكشف الفحوصات عن تمدد أو تمزق يستلزم فترة أطول من العلاج والراحة.
لذلك، فإن قرار عدم المجازفة بإشراك بونو بعد شعوره بالألم يُعد إجراءً احترازيًا إلى حين صدور التشخيص الطبي النهائي.
ويأتي هذا التطور في توقيت حساس بالنسبة إلى الحارس المغربي، لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها مباراتا الغابون وليسوتو ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والمقررتان يومي 25 و29 سبتمبر.
ويبقى حجم الإصابة ومدة غياب بونو أبرز التساؤلات المطروحة حاليًا، إذ ستحدد نتائج الفحوصات الطبية ما إذا كانت الآلام عابرة ولن تمنعه من العودة سريعًا إلى الملاعب، أم أنها إصابة عضلية قد تفرض عليه الغياب لعدة أسابيع.
عرض التعليقات