مورينيو يواجه إنتر لأول مرة.. 16 عامًا تعيد المدرب إلى ذكريات المجد
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ملعب سانتياجو برنابيو، حيث يلتقي ريال مدريد مع إنتر ميلان في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وتحمل المباراة قصة استثنائية لمورينيو، إذ ستكون المواجهة الأولى له أمام إنتر في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال أوروبا، رغم العلاقة التاريخية التي تجمعه بالنادي الإيطالي، بعدما قاد الفريق إلى التتويج باللقب القاري عام 2010.
وكان مورينيو قد صنع التاريخ مع إنتر في موسم 2009-2010، عندما قاد الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا، ضمن ثلاثية تاريخية شملت الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا والبطولة الأوروبية.
وبعد 16 عامًا، يجد المدرب البرتغالي نفسه في مواجهة ناديه السابق، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني لريال مدريد، في واحدة من أكثر القصص إثارة التي يمكن أن تجمع مورينيو بدوري الأبطال.
وتزداد خصوصية المواجهة بالنسبة للمدرب البرتغالي، الذي يعرف إنتر جيدًا ويملك ذكريات لا تُنسى مع النادي الإيطالي، إلا أن تركيزه سيكون منصبًا هذه المرة على قيادة ريال مدريد نحو بداية قوية في البطولة الأوروبية.
وقال مورينيو في مؤتمره الصحفي الذي عقده أمس حول الجانب العاطفي في مواجهة إنتر، قال: "بعد المباراة، نعم، لكن أثناء المباراة، لا، أثناء المباراة سيكون مجرد خصم آخر".
وأضاف:"في سانتياغو برنابيو فزت بدوري أبطال أوروبا، لكنني خسرت أيضًا نصف نهائي بركلات الترجيح. عشت أفضل وأسوأ اللحظات في ذلك الملعب، لكنني لا أفكر في ذلك، لا بشكل إيجابي ولا سلبي. كل ما أفكر فيه هو أنني مدرب لريال مدريد، وأن مباراة الغد ليست مباراة حاسمة، لأنها لا تقرر شيئًا، وليست مباراة إقصائية أو مرحلة مجموعات بالشكل القديم، كل نقطة مهمة. إنتر أيضًا يأتي بحثًا عن أهدافه".
عرض التعليقات