تقرير: مورينيو والبرنابيو.. مواجهة إنتر تستحضر ذكريا...

تقرير: مورينيو والبرنابيو.. مواجهة إنتر تستحضر ذكريات المجد الأوروبي

تقرير: مورينيو والبرنابيو.. مواجهة إنتر تستحضر ذكريات المجد الأوروبي

الأحد 06-09-2026
Mahmoud Saad Zahran

هناك أماكن ترتبط في ذاكرة المدربين بأهم لحظات مسيرتهم، وبالنسبة إلى جوزيه مورينيو، يبقى ملعب سانتياجو برنابيو واحدًا من أكثر هذه الأماكن خصوصية. ففي الملعب الذي يمثل معقل ريال مدريد، حقق المدرب البرتغالي آخر ألقابه في دوري أبطال أوروبا، وهذه المرة سيعود إليه من جديد، لكن على رأس الفريق الملكي، لمواجهة إنتر ميلان.


وتتزامن عودة مورينيو مع بداية رحلة ريال مدريد نحو محاولة التتويج باللقب السادس عشر في دوري أبطال أوروبا، وهي البطولة التي كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تعاقد النادي مع المدرب البرتغالي. كما أن دوري الأبطال يظل يمثل بالنسبة لمورينيو تحديًا خاصًا، بعدما لم يتمكن من تحقيقه خلال فترته السابقة مع ريال مدريد.


وتزداد خصوصية المواجهة بسبب هوية المنافس. فقد كان إنتر ميلان الفريق الذي قاده مورينيو إلى لقبه الأخير في البطولة عام 2010، عندما توج باللقب على أرضية سانتياجو برنابيو نفسه.. وبعد سنوات، يعود المدرب البرتغالي إلى الملعب ذاته، لكن هذه المرة في محاولة لقيادة ريال مدريد إلى تجاوز أفضل إنجاز حققه معه سابقًا في المسابقة.


وأبعدت السنوات الأخيرة مورينيو عن المنافسة الحقيقية على لقب دوري أبطال أوروبا، بعدما خاض البطولة مع فرق لم تكن مرشحة فعلية للتتويج، مثل بنفيكا وتوتنهام ومانشستر يونايتد. وكانت آخر مرة امتلك فيها فرصة حقيقية للوصول إلى اللقب عام 2014، عندما قاد تشيلسي إلى نصف النهائي قبل أن يخرج أمام أتلتيكو مدريد بقيادة دييجو سيميوني.


ومنذ ذلك الوقت، لم يتجاوز مورينيو دور الـ16 في البطولة، بعدما وصل إلى هذه المرحلة مع تشيلسي في الموسم التالي، ثم مع توتنهام خلال نسخة 2019/2020، قبل أن يودع المسابقة أمام لايبزيج. لذلك تبدو عودته الحالية إلى فريق يملك طموحات كبيرة في البطولة مختلفة عن تجاربه الأوروبية الأخيرة.


أما ذكريات مورينيو مع ريال مدريد في دوري الأبطال، فتعود إلى ربيع عام 2013، عندما كانت آخر مباراة له مع الفريق في المسابقة أمام بوروسيا دورتموند. وقتها ودع ريال مدريد البطولة من الدور نصف النهائي أمام الفريق الألماني الذي تألق في صفوفه روبرت ليفاندوفسكي وماركو رويس ورفاقهما، ليصبح نصف النهائي هو السقف الذي بلغه المدرب البرتغالي مع النادي.


والآن، يجد مورينيو نفسه أمام فرصة جديدة لتجاوز ذلك السقف. عودته إلى البرنابيو تحمل الكثير من الذكريات، لكن مواجهة إنتر تمنحها بعدًا إضافيًا، فهي تجمعه بالفريق الذي شهد معه آخر تتويج أوروبي، في الملعب نفسه الذي يحتضن هذه المرة بداية محاولة جديدة مع ريال مدريد.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات